شارك رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن الدكتور محمد باهارون في أعمال المؤتمر الدولي الأول للمهاجرين اليمنيين، الذي عُقد على مدى يومين عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة واسعة من المختصين وممثلي الجهات ذات العلاقة من داخل اليمن وخارجها.
وناقش المؤتمر عدداً من القضايا والتحديات التي تواجه المهاجرين اليمنيين، إلى جانب استعراض المبادرات والمقترحات الهادفة إلى تعزيز ارتباط الجاليات اليمنية بوطنها، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وخلال مشاركته، استعرض اللواء الدكتور محمد باهارون جهود مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في الداخل والخارج، مؤكداً أن المصلحة تمضي بخطى متسارعة نحو استكمال مشاريع التحول الرقمي وتحديث البنية التقنية للسجل المدني الإلكتروني، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها.
وأكد أهمية التوسع في خدمات إصدار وتجديد البطاقة الوطنية الذكية للمهاجرين اليمنيين عبر السفارات والقنصليات اليمنية، بما يضمن حصول أبناء الجاليات على وثائقهم الرسمية بسهولة ويسر.
وأشار إلى أن مشروع السجل المدني الإلكتروني والبطاقة الوطنية الذكية يمثلان ركيزتين أساسيتين في مسار التحول الرقمي للدولة، لما لهما من دور في حماية الهوية الوطنية وتعزيز دقة البيانات وتسهيل تقديم الخدمات الحكومية الإلكترونية للمواطنين داخل الوطن وخارجه.
كما دعا إلى تعزيز التحول الرقمي للخدمات الحكومية الموجهة للمهاجرين اليمنيين، وإنشاء منصة تواصل دائمة بين الجهات الحكومية والجاليات في الخارج لمناقشة التحديات وتبادل الرؤى والمقترحات بما يخدم المصالح الوطنية.
وثمّن رئيس المصلحة مخرجات المؤتمر، داعياً إلى اعتماد المؤتمر الدولي للمهاجرين اليمنيين كفعالية وطنية ودولية دورية تُعقد بصورة منتظمة لمتابعة أوضاع المهاجرين وتقييم مستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز الشراكة بين الدولة وأبنائها في الخارج.