أكد الصحافي نسيم البعيثي أن محاولات التقليل من دور القيادة السياسية أو التشكيك في أدائها عبر منشورات إعلامية أو آراء فردية لا تعكس حقيقة التحديات التي تواجهها البلاد، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود لمواجهة ما وصفه بالمشروع الإيراني الذي يشكل الخطر الأكبر على اليمن ومؤسساتها الوطنية.
وقال البعيثي إن الظروف التي تمر بها البلاد تفرض تجاوز الخلافات والمصالح الضيقة المرتبطة بالأحزاب أو المكونات أو الانتماءات المناطقية، والعمل على توحيد الصفوف والتوجه نحو الهدف المشترك المتمثل في إنهاء معاناة الشعب واستعادة الدولة.
وأضاف أن مجلس القيادة الرئاسي يعمل بتناغم كامل ولا توجد داخله خلافات أو تباينات كما يروج البعض، مؤكداً أن ما يُنشر من آراء أو وجهات نظر لا يعني بالضرورة أنه يعكس الواقع، وأن المجلس يمتلك رؤية واضحة وخطوطاً عريضة لتحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب بالوسائل السلمية أو العسكرية.
وشدد البعيثي على أن ملف القوات المسلحة يعد من القضايا المحسومة، مؤكداً ضرورة أن تكون جميع التشكيلات العسكرية والأمنية تحت إطار وزارتي الدفاع والداخلية، باعتبار ذلك أساساً لبناء الدولة الوطنية وتعزيز جهود استعادة صنعاء وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.