أكد الصحفي ناصر الشليلي أن تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام يمثل دعوة لإحياء الدور الوطني للحزب واستعادة حضوره الفاعل في المشهد السياسي اليمني، بما ينسجم مع تطلعات أعضائه ومناصريه في مختلف المحافظات.
وأوضح الشليلي أن المؤتمر الشعبي العام ظل على مدى عقود أحد أبرز المكونات السياسية في اليمن، وأسهم بشكل كبير في إدارة الدولة وصناعة القرار، مشيراً إلى أن قواعده الجماهيرية الواسعة ما تزال ترى أن استعادة فاعليته السياسية والتنظيمية تمثل ضرورة وطنية للإسهام في مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف أن أنصار التيار يتطلعون إلى تعزيز وحدة الصف المؤتمري وتجديد الخطاب السياسي وتمكين الكفاءات الوطنية، إلى جانب العمل من أجل استقرار اليمن واستعادة مؤسسات الدولة، باعتبارها أهدافاً رئيسية تسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وتماسكاً.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تفعيل دور مختلف القوى الوطنية الفاعلة، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام، للمشاركة في جهود استعادة الدولة وحماية النظام الجمهوري وتعزيز الاستقرار السياسي.
ولفت الشليلي إلى أن استعادة دور المؤتمر الشعبي العام تمثل، من وجهة نظر أنصار التيار، خطوة مهمة نحو إعادة تنشيط الحياة السياسية وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.