أكد الكاتب السياسي أنور الأشول أن الشعب لم يعد يريد أحزابًا ضعيفة أو ممزقة، بل يتطلع إلى قوى وطنية فاعلة وقادرة على قيادة المرحلة بروح المسؤولية والشراكة الوطنية.
وأوضح الأشول أن المواطنين يتطلعون إلى أحزاب قوية ومتماسكة، تشمل المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي، والتنظيم الوحدوي الناصري، وحزب البعث، وغيرها من المكونات السياسية، بما يمكنها من مواجهة التحديات الراهنة بفاعلية أكبر.
وأشار إلى أهمية أن تتحدث الأحزاب بخطاب وطني موحد يضع مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة، ويسهم في تعزيز التوافق الوطني وصناعة مشروع الدولة والاستقرار والتنمية.
وأضاف أن المرحلة تتطلب تلاحم جميع القوى الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة المخاطر والتحديات، مؤكدًا أن الهدف المشترك يجب أن يكون بناء دولة قوية وتحقيق الاستقرار.
واختتم الأشول تصريحه بالتأكيد على ضرورة توحيد الصف الوطني تحت شعار: "لا حوثي بعد اليوم".