آخر تحديث :الثلاثاء-16 يونيو 2026-05:37م
مجتمع مدني

الدكتور سمير السروري الصبيحي.. مسيرة علمٍ وعطاءٍ صنعتها الإرادة والكفاءة

الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - 04:30 م بتوقيت عدن
الدكتور سمير السروري الصبيحي.. مسيرة علمٍ وعطاءٍ صنعتها الإرادة والكفاءة
المصدر: (عدن الغد)خاص.

كتب/ محمد غفير العامري


في حياة الأوطان شخصيات تفرض حضورها بما تقدمه من علم وعمل وإنجاز، لا بما يقال عنها. شخصيات تبني مكانتها خطوةً بخطوة حتى تصبح مثالاً يُحتذى به في الجد والاجتهاد والإخلاص، ومن هذه القامات الوطنية والإعلامية الدكتور سمير السروري الصبيحي.


فقد استطاع أن يرسم لنفسه طريقاً مميزاً في المجال الإعلامي من خلال سنوات طويلة من الدراسة والتطوير والعمل المستمر، حتى أصبح اسماً معروفاً يحظى بالاحترام والتقدير. ولم تكن شهاداته العلمية ولا مكانته المهنية وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة جهدٍ متواصل وسهرٍ وتعبٍ وإصرار على تحقيق النجاح.


يُعد الدكتور سمير السروري من الشخصيات التي جمعت بين الجانب الأكاديمي والخبرة العملية، فكان الإعلام بالنسبة له رسالة ومسؤولية قبل أن يكون مهنة. ولذلك استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال حضوره المهني وأسلوبه المتزن ورؤيته الواعية التي تعكس فهماً عميقاً لدور الإعلام في خدمة الوطن والمجتمع.


وفي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بالكلام والانتقاد، يواصل أصحاب الإنجازات مسيرتهم بثبات، لأنهم يؤمنون أن العمل هو اللغة التي يفهمها الجميع، وأن النجاح الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج بقدر ما يحتاج إلى إخلاص وإتقان. ولهذا استطاع الدكتور سمير أن يحقق مكانة مرموقة وأن يكون مثالاً للشخص الذي صنع نفسه بنفسه، معتمداً بعد الله على علمه واجتهاده وخبرته.


إن القامات العلمية والإعلامية لا تُقاس بالمناصب فقط، وإنما بما تقدمه من أثرٍ ومعرفةٍ وخدمةٍ للوطن، وهذا ما جسده الدكتور سمير السروري خلال مسيرته المهنية والعلمية، حيث ظل حاضراً بعلمه وفكره وكلمته المسؤولة ومواقفه المشرفة.


حفظ الله الدكتور سمير السروري الصبيحي، ووفقه إلى المزيد من النجاح والتألق، وجعل ما يقدمه من علم وعمل وخدمة للوطن في ميزان حسناته، فهو نموذج مشرف للإعلامي المثقف والقيادي الناجح الذي بنى مكانته بالجهد والكفاءة والاستحقاق.