في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز
التكامل بين المؤسسات العسكرية والمدنية وتوحيد الصفوف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، ترأس محافظ محافظة صنعاء اللواء عبدالقوي أحمد شريف، اليوم، لقاءً موسعاً ضم قيادات المنطقة العسكرية السابعة وقادة الوحدات العسكرية ورؤساء الشعب وعدداً من القيادات العسكرية والإدارية، تحت شعار "بتضافر الجهود يتحقق النصر".
ونقل المحافظ شريف خلال اللقاء تحيات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس إلى قيادة ومنتسبي المنطقة العسكرية السابعة، مثمناً ما يقدمه أبطال القوات المسلحة من ملاحم بطولية وتضحيات جسيمة في مختلف ميادين المواجهة دفاعاً عن الجمهورية والهوية الوطنية.
وأكد أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي يمثلان أولوية وطنية تتطلب استمرار الجهود وتعزيز الجاهزية القتالية لاستكمال تحرير العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
وأشار إلى أن الشراكة الفاعلة بين السلطة المحلية والمؤسسة العسكرية تشكل ركيزة مهمة لتحقيق الأهداف الوطنية، مشيداً بمستوى الانضباط والكفاءة والجاهزية التي تتمتع بها وحدات المنطقة العسكرية السابعة.
كما أشاد المحافظ بالدعم والمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية إلى جانب اليمن وقيادته الشرعية، مؤكداً أن ذلك الدعم كان له دور بارز في تعزيز صمود اليمنيين ومساندة جهودهم الرامية إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
من جانبه، أكد قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن محمد رسام المنتصر أن المرحلة الحالية تفرض المزيد من اليقظة والاستعداد وتوحيد الجهود لمواجهة مختلف التحديات، موضحاً أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الجوانب العسكرية والإدارية بما يخدم المعركة الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن تحقيق النصر يتطلب تكاتف جميع القوى الوطنية ومؤسسات الدولة وتكامل أدوارها، لافتاً إلى أن منتسبي القوات المسلحة يواصلون أداء واجباتهم الوطنية بكفاءة عالية وإرادة صلبة رغم التحديات والظروف الاستثنائية.
وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون التأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني وتكامل الجهود الرسمية والعسكرية والشعبية باعتبارها الأساس لتحقيق النصر واستكمال تحرير الأراضي اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة.