بعث مستشار مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن أحمد عبدالله علي تركي، برقية عزاء ومواساة إلى قيادة قوات درع الوطن وأسر وذوي شهداء اللواء الرابع - الفرقة الثانية، الذين استشهدوا إثر هجوم إجرامي غادر استهدف عدداً من منتسبي القوات أثناء تأديتهم مهامهم الوطنية في مديرية رماة بمحافظة حضرموت، وأسفر عن استشهاد خمسة من منتسبيها وإصابة ثلاثة آخرين.
وعبر الفريق الركن أحمد تركي عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لقيادة قوات درع الوطن وأسر الشهداء ورفاقهم، مؤكداً أن هذه التضحيات التي يقدمها منتسبو القوات المسلحة ستظل محل تقدير واعتزاز، وأن دماء الشهداء لن تزيد أبناء المؤسسة العسكرية إلا ثباتاً وإصراراً على أداء واجبهم الوطني.
وأدان مستشار مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن الاعتداء الإجرامي الذي استهدف منتسبي قوات درع الوطن، مؤكداً أن هذه الأعمال الآثمة لن تنال من عزيمة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأن الجهات المختصة ستواصل جهودها لتعقب مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
وأكد الفريق الركن تركي أن القوات المسلحة ماضية في تنفيذ مهامها الوطنية بكل حزم واقتدار، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة، مشدداً على أن تضحيات منتسبيها ستبقى دافعاً لمواصلة مسيرة حماية الوطن وتعزيز الأمن في مختلف المناطق
.
واختتم برقيته بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنهم الله فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان.