بعث الرئيس علي ناصر محمد برقية عزاء ومواساة في وفاة الشخصية الاجتماعية والقبلية والقيادية، العميد الشيخ سعيد مقبل عزب القيناشي، الذي وافاه الأجل بعد معاناة طويلة مع المرض، قضاها صابرًا محتسبًا.
وأعرب الرئيس علي ناصر محمد عن بالغ حزنه وعميق أسفه لهذا المصاب، مشيدًا بمناقب الفقيد وسيرته الحافلة بالعطاء، وما عُرف به من حكمة ورجاحة عقل، وإسهامات بارزة في إصلاح ذات البين، ولمّ الشمل، وترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع.
وأكد أن الفقيد كان من الشخصيات القبلية والاجتماعية المرموقة في محافظة أبين، وحظي باحترام وتقدير واسع بفضل أخلاقه الرفيعة، وكرم طباعه، ومواقفه الوطنية والاجتماعية المشهودة، تاركًا إرثًا طيبًا وسيرةً عطرة ستظل حاضرة في وجدان كل من عرفه.
وأشار إلى أن محافظة أبين فقدت برحيله أحد رجالاتها الأوفياء الذين كرّسوا حياتهم لخدمة المجتمع، والسعي في أعمال الخير، والإصلاح بين الناس.
وابتهل الرئيس علي ناصر محمد إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من أعمال جليلة في خدمة مجتمعه.
كما تقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته كافة، وإلى قبيلة آل باقيناش، وإلى جميع أهله ومحبيه، سائلًا الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
علي ناصر محمد