أعلنت الولايات المتحدة فتح تحقيق في ملابسات ضربة عسكرية استهدفت موقعًا في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوب إيران، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين خلال حفل زفاف كان مقامًا في المنطقة.
ونقلت شبكة NBC News عن مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تحقق في الحادث، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال تجهل تفاصيل ما جرى، وقال: «نجري تحقيقًا في الأمر لأننا لا نعلم ماذا حدث».
وفي السياق ذاته، رجّح خبير في خدمات أبحاث التسليح أن تكون الضربة قد نُفذت باستخدام ذخائر أمريكية موجهة بدقة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، فيما أفادت مصادر إيرانية بأن إحدى الضربات أصابت منطقة سكنية في هرمزغان بالتزامن مع إقامة حفل زفاف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم طفل، وفق تقارير دولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ بررت الإدارة الأمريكية ضرباتها باتهام إيران بتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز واستهداف القوات الأمريكية، بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الرد الأمريكي قد يكون «أشد» في حال استمرار التهديدات.
ولا تزال ملابسات الضربة وحجم الخسائر البشرية قيد التحقيق، في انتظار نتائج التحقيق الأمريكي ومزيد من المعلومات المستقلة حول الحادث.