خرج آلاف السكان في سبتة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة، احتجاجا على تعامل الحكومة المركزية مع أزمة الهجرة بعد تدفق أكثر من 72 ألف مهاجر من المغرب. ولوّح المتظاهرون بالأعلام الإسبانية ورددوا هتافات بينها: "سبتة ليست للبيع، يجب الدفاع عنها".
ولا يزال أكثر من 10 آلاف مهاجر، بينهم قاصرون غير مصحوبين، في مخيمات مؤقتة أو في شوارع الجيب وشواطئه بعد نحو خمسة أسابيع من ذروة الأزمة. ورغم رفع طاقة الإيواء إلى 3400 مكان ونشر 1600 شرطي، يقول مسؤولون محليون وجمعيات خيرية إن الإجراءات غير كافية، وسط احتجاجات شبه يومية وهجمات متفرقة على مخيمات.
سياسيا، وصلت المباحثات بين الحكومات المحلية ومدريد إلى طريق مسدود، بينما دعا اتحاد البلديات الإسباني إلى احتجاجات في أنحاء البلاد، واتهمت الحكومة اليمين باستغلال الأزمة.