أكد أكرم العامري، وزير الدولة نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، أن استمرار مليشيا الحوثي في التصعيد والمغامرات العسكرية يؤكد أن استعادة الدولة الوطنية وتعزيز مؤسساتها الشرعية يمثلان الخيار الوحيد لتحقيق أمن واستقرار مستدام في اليمن والمنطقة.
وقال العامري في منشور على حسابه بمنصة «إكس» إن التصعيد الذي بدأته مليشيا الحوثي تتحمل مسؤوليته وتداعياته، مؤكدًا أنه لن يحقق لها مكاسب سياسية أو عسكرية، وأن محاولات توسيع نطاق المواجهة أو فرض الإرادة بقوة السلاح ستنتهي بالفشل.
وأضاف أن الدولة اليمنية، بقيادتها ومؤسساتها وقواتها المسلحة، تمضي موحدة وثابتة في موقفها، مع احتفاظها بكامل خياراتها وقدراتها العسكرية، وحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع ما وصفه بالعدوان، وحماية المواطنين والدفاع عن مؤسسات الدولة وسيادة البلاد.
وأشار العامري إلى أن مليشيا الحوثي تكبدت خسائر بشرية وعسكرية، رغم استمرارها في الزج باليمنيين في مواجهات وصفها بالخاسرة، معتبرًا أن ذلك يعكس، بحسب تعبيره، استهتار الجماعة بالدم اليمني واستخدام المواطنين وقودًا لمشروعها المسلح.
وانتقد نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة ما وصفها بادعاءات الحوثيين بشأن وجود مؤامرات خارجية، متهمًا الجماعة بالانقلاب على مؤسسات الدولة وتقويض السلم الاجتماعي وتهديد الأمن الوطني والإقليمي، واتخاذ العنف وسيلة لفرض مشروعها بالقوة.
وشدد العامري على أن الدولة اليمنية لن تسمح باستمرار ما وصفه بـ«العبث»، مؤكدًا تمسكها بحماية الشعب ومؤسسات الدولة والمكتسبات الوطنية، ومشيرًا إلى أن أي اعتداء سيواجه، بحسب قوله، بموقف وطني موحد وإجراءات حازمة لردع التهديدات وإنهائها.