آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-09:49م
مناسبات

المفلحي يبارك تكريم الشاعر والمناضل محمد غالب السليماني ويشيد بعطائه الوطني

السبت - 05 سبتمبر 2026 - 09:11 م بتوقيت عدن
المفلحي يبارك تكريم الشاعر والمناضل محمد غالب السليماني ويشيد بعطائه الوطني
المصدر: (عدن الغد)خاص:

بعث مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ عدن الأسبق، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالحميد المفلحي، برقية تهنئة ومباركة إلى الشخصية الوطنية والاجتماعية والقبلية الشاعر الكبير والمناضل الصنديد، محمد غالب السليماني "أبو لحمدي"، بمناسبة تكريمه، تقديراً لعطائه وإسهاماته الوطنية والشعرية، وذلك من قبل عدد من الإخوة الكرام الداعمين والمبادرين إلى إقامة هذا التكريم المتميز.


وأعرب الشيخ المفلحي عن بالغ سعادته واعتزازه بهذه المناسبة، مؤكداً أن تكريم الشاعر والمناضل محمد غالب السليماني يأتي تقديراً مستحقاً لمسيرة حافلة بالعطاء والنضال والمواقف الوطنية، وما قدمه خلال مسيرته من حضور شعري ومجتمعي بارز، وما جادت به قريحته من أشعار حماسية عبّرت عن هموم وتطلعات شعب الجنوب، ولامست وجدان الناس، وأسهمت في توثيق الكثير من المواقف والأحداث الوطنية والاجتماعية.


وأشاد الشيخ المفلحي بالمكانة التي يحتلها الشاعر محمد غالب السليماني "أبو لحمدي" في محيطه الاجتماعي والقبلي، وبما عُرف عنه من مواقف مشرفة وحضور فاعل، مشيراً إلى أن تكريمه يمثل عرفاناً وتقديراً لرجل جمع بين الكلمة والموقف، وبين الشعر والنضال، وظل حاضراً في مختلف المناسبات والمواقف الوطنية والاجتماعية.


كما عبّر الشيخ المفلحي عن تقديره واعتزازه بأسرة السليماني الكريمة، التي لها مكانة اجتماعية وقبلية وشعرية مرموقة في منطقة السعدي، والتي عُرفت منذ سنوات طويلة بحضورها المتميز في ميادين الشعر والأدب والمواقف الاجتماعية والوطنية.


ولفت إلى أن هذه الأسرة الكريمة تزخر بالمواهب الشعرية، في مشهد يعكس أصالة البيئة التي نشأت فيها، حيث برز منها عدد من الشعراء المتميزين، حتى إن خمسة من الإخوة في الأسرة يحملون موهبة الشعر، وهو ما يمثل إرثاً أدبياً وثقافياً يبعث على الفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الشعر في هذه الأسرة ليس مجرد موهبة عابرة، بل جزء أصيل من تاريخها وهويتها وحضورها الاجتماعي.


واختتم الشيخ عبدالعزيز المفلحي تهنئته متمنياً للشاعر الكبير والمناضل محمد غالب السليماني "أبو لحمدي" دوام الصحة والعافية وطول العمر، ومواصلة عطائه الشعري والوطني والاجتماعي، سائلاً الله أن يحفظه ويرعاه ويمتعه بالصحة والسعادة، وأن يكلل مسيرته بالمزيد من النجاح والتوفيق.


كما عبّر عن خالص شكره وتقديره لكل الإخوة الكرام الذين بادروا إلى هذا التكريم، وأسهموا في الاحتفاء بهذه القامة الشعرية والوطنية والاجتماعية، مؤكداً أن تكريم المبدعين وأصحاب المواقف هو وفاء مستحق، ورسالة تقدير لكل من أفنى جزءاً من حياته في خدمة وطنه ومجتمعه