تسببت المواجهات العسكرية المتصاعدة في غرب محافظة تعز في نزوح نحو 917 أسرة من مناطق متفرقة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة النزوح مع استمرار القتال بالقرب من المناطق السكنية.
وقال رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، نجيب السعدي، إن موجات النزوح لا تزال مستمرة في تعز والحديدة، مشيرًا إلى أن الوحدة رصدت نزوح 917 أسرة في تعز، نتيجة التصعيد الميداني والمعارك الدائرة في عدد من المناطق.
وأوضح السعدي أن غالبية الأسر اضطرت إلى مغادرة مناطقها بصورة مفاجئة، دون الاستعداد المسبق للنزوح، ما دفعها إلى ترك ممتلكاتها والبحث عن أماكن أكثر أمانًا.
وتوزعت حركة النزوح على مناطق عدة، حيث غادرت أسر من مناطق الكويحة وشنية وقهبان والمزائدة في عزلة اليمن بمديرية مقبنة باتجاه منطقة الحصيري، فيما انتقلت أسر أخرى من الحجب إلى مناطق في مديريات المعافر ومقبنة.
كما شملت موجات النزوح مناطق القحيفة والعيش والعشملة والعبدة، حيث غادرت عشرات الأسر مناطق القنعة والكبيب والمطاب والحبية باتجاه الروضة، إلى جانب نزوح أسر أخرى من التنباع والمعراسة وشنية والعسق والمصلبي وخمران نحو مناطق أكثر أمنًا.
وفي مديرية جبل حبشي، شهدت عزلة الشراجة حركة نزوح من مخيمات الرحبة والراحي والرحمة ومناطق القوز والأشروح، حيث توجهت الأسر النازحة إلى عدد من المواقع والمناطق المجاورة، وفق بيانات الوحدة التنفيذية.
وحذرت الوحدة التنفيذية من احتمال ارتفاع أعداد النازحين خلال الأيام المقبلة مع استمرار المواجهات، مؤكدة العمل على توفير الاحتياجات العاجلة، وفي مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية، وداعية المنظمات الدولية والجهات الإنسانية إلى تكثيف تدخلاتها لمساندة الأسر المتضررة.