آخر تحديث :الإثنين-07 سبتمبر 2026-02:52م
المهجر اليمني

لقاء خاطف مع السياسي المخضرم اللواء سليمان ناصر مسعود، عضو مجلس الرئاسة الأسبق

الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - 02:23 م بتوقيت عدن
لقاء خاطف مع السياسي المخضرم اللواء سليمان ناصر مسعود، عضو مجلس الرئاسة الأسبق
المصدر: كتب / علي منصور مقراط

في مقر إقامة الأخ المهندس أحمد الميسري بالعاصمة المصرية القاهرة، التقيت صباح اليوم المناضل والسياسي المخضرم اللواء سليمان ناصر مسعود، عضو مجلس الرئاسة الأسبق في حرب صيف ٩٤م الظالمة.


كان في المكان عدد من الزائرين، ومعي الأخ الأستاذ بديع محمد القطيبي، مدير عام مكتب وزارة النقل بمحافظة لحج. كان اللقاء خاطفًا، أقصد سريعًا، لكن استغليت الوقت لدردشة عاجلة مع المناضل الكبير سليمان ناصر مسعود. تذكرنا في سلسلة سريعة من المحطات أيام سنوات العمل ما بعد الاستقلال الوطني ٣٠ نوفمبر ٦٧م، وسنوات البناء لدولة الجنوب.


كان معاتبًا عن سقوط صورته وسنوات عمله كمدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة، من ضمن تبوؤ المنصب في القائمة في المتحف العسكري بكريتر، ويبدو أن إبعاد صورته من اللوحة ناتج عن التصنيفات وإقصاء المنتصر المهزوم للتاريخ.


لكن الدكتور حسين علي حسن، مدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة الأسبق، وصف سليمان ناصر مسعود من أبرز القيادات الذين تعلم منهم في الدائرة السياسية، إلى جانب علي صالح عباد مقبل، وعلي شائع، وأحمد سالم عبيد، وهادي أحمد ناصر، وصالح عبيد أحمد، وعلي حنش هادي، وآخرين لا تسعفني الذاكرة لأسمائهم.


في هذا اللقاء ذكر العزيز سليمان أسماء المناضلين الذين تحملوا قيادة وبناء دولة الجنوب آنذاك، من قحطان الشعبي وفيصل عبداللطيف ومحمد علي هيثم وسالمين وعلي ناصر محمد وعلي عنتر ومقبل ومسدوس، وكشف أنه شغل مدير مكتب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني عبدالفتاح إسماعيل لشؤون الدفاع والأمن، ومسؤول الحزب لمحافظة لحج، ورئيس لجان الدفاع الشعبي.


مناصب كبيرة جلس عليها العم سليمان ناصر مسعود، اختتمها بتعيينه عضو مجلس الرئاسة في حرب صيف ٩٤م، مع رفاقه علي سالم البيض وعبدالرحمن الجفري والمكاوي وسالم صالح وآخرين.


يقيم سليمان ناصر مسعود في مصر منذ أكثر من ثلاثة عقود. هذا الرجل يفضل الابتعاد عن الأضواء، ولا يحب المزايدة وسرقة التاريخ. قال: ما زلت أعتز بعلاقاتي بكل قيادات الجنوب دون استثناء، وأحب أن ألتقي بجميع من تبقوا على قيد الحياة. قد نختلف في القضايا الاستراتيجية، لكن نلتقي في العلاقات الاجتماعية.


الحديث كان سيطول، لكن الوقت لم يسعفنا. لهذا ما زلت بقية حتى نلتقي.

سلااااااااام