آخر تحديث :الثلاثاء-08 سبتمبر 2026-03:03م
أخبار وتقارير

جمرك الوديعة منفذ النجاحات والإيرادات القوية ورسالة إلى من يحاربون النجاح

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 02:33 م بتوقيت عدن
جمرك الوديعة منفذ النجاحات والإيرادات القوية ورسالة إلى من يحاربون النجاح
المصدر: الوديعة (عدن الغد) تقرير / خالد العدني

في الوقت الذي تواجه فيه مؤسسات الدولة تحديات اقتصادية وإدارية متراكمة، يبرز جمرك الوديعة كنموذج لافت في الانضباط الإداري والعمل المؤسسي وتعزيز الإيرادات العامة، ليؤكد أن النجاح ممكن حين تتوافر الإدارة الجادة والإرادة الوطنية والحرص على المال العام.

ويقف خلف هذا الحراك الإداري المدير عبدالحق محمد لحسن، الذي استطاع، بحسب ما يلمسه العاملون والمتابعون لأداء المنفذ، أن يضع بصمة واضحة في مسار العمل الجمركي، من خلال الاهتمام بالتنظيم، وتشديد الرقابة، والحد من مظاهر التهريب والتجاوزات، والاستفادة من الكفاءات، بما انعكس على مستوى الأداء والإيرادات.

عبدالحق محمد لحسن.. نجاح يتحدث عن نفسه

لم يكن النجاح وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل متواصل وإدارة حريصة على تطوير الأداء ورفع مستوى المسؤولية.

فالمدير الناجح لا يُقاس بعدد التصريحات، وإنما بما يتركه من أثر على أرض الواقع؛ وفي هذا الجانب، يُنظر إلى تجربة عبدالحق محمد لحسن في جمرك الوديعة باعتبارها تجربة تستحق التوقف أمامها ودعمها وتقييمها بصورة موضوعية.

لقد أثبتت التجربة أن الإدارة عندما تضع مصلحة الوطن والمال العام في مقدمة أولوياتها، فإن النتائج تظهر في مستوى التنظيم والانضباط وتحسين الإيرادات.

الإيرادات.. عنوان النجاح

تُعد الإيرادات الجمركية أحد أهم روافد الدولة، ولذلك فإن أي تحسن في أداء المنافذ الجمركية يمثل مكسباً للخزينة العامة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ومن هنا تأتي أهمية الحفاظ على النجاحات التي يحققها جمرك الوديعة، والعمل على تطويرها، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين فيه، بدلاً من السماح للخلافات أو الحسابات الشخصية بأن تؤثر على أداء مؤسسة ترتبط مواردها بمصلحة الدولة والمواطن.

رئيس مصلحة الجمارك.. دعم لمسار الإنجاز

ولا يمكن الحديث عن تطوير العمل الجمركي دون الإشارة إلى الدور الذي يضطلع به رئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي، الذي يمثل وجوده في قيادة المصلحة عاملاً مهماً في دعم مسار الإصلاح الإداري وتعزيز الإيرادات والارتقاء بمستوى الأداء.

إن نجاح أي منفذ لا يصنعه فرد واحد، وإنما هو حصيلة منظومة متكاملة تبدأ من قيادة المصلحة، مروراً بإدارة المنفذ، وصولاً إلى الموظفين والعاملين في الميدان.

رسالة واضحة.. لا تحاربوا النجاح

إن ما يحتاجه جمرك الوديعة اليوم ليس التشكيك في كل تجربة ناجحة، ولا الدخول في صراعات جانبية، وإنما المساندة والتقييم المؤسسي والمحاسبة وفق القانون والمعايير المهنية.

فالاختلاف حق، والنقد حق، والمساءلة حق، لكن تحويل النجاح إلى خصومة شخصية أمر لا يخدم الدولة ولا المواطن.

ومن حق الكفاءات التي تعمل بإخلاص أن تجد التقدير والحماية والدعم، ومن واجب الجهات المختصة أن تقيّم المسؤولين وفق الأداء والإنجاز والأرقام والنتائج، لا وفق العلاقات والانطباعات.

الوديعة.. مسؤولية وطنية

جمرك الوديعة ليس مجرد بوابة حدودية؛ إنه أحد المنافذ المهمة للدولة، وما يتحقق فيه من إيرادات وانضباط ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها وخدمة المواطنين.

ولهذا فإن حماية نجاح المنفذ مسؤولية جماعية، والحفاظ على الإيرادات العامة مسؤولية وطنية، ودعم الموظف الكفؤ واجب مؤسسي.

نحن مع النجاح، ومع كل مسؤول يثبت بالأداء أنه يعمل من أجل الوطن.

ونقولها بوضوح:

دعوا الناجحين يعملون، وقيّموا المسؤولين بالنتائج، واحموا المال العام، واجعلوا المصلحة الوطنية فوق كل الحسابات.

كلمة أخيرة

إذا كان هناك أي تقصير أو تجاوز في أي مؤسسة، فالمكان الطبيعي لمعالجته هو الرقابة والمساءلة والتحقيق وفق القانون، أما النجاح الحقيقي فيجب أن يُدعم ويُطوّر، لا أن يصبح سبباً لمحاربة أصحابه.

جمرك الوديعة يستحق أن يكون عنواناً للانضباط والنجاح وتعظيم الإيرادات، وكل جهد يصب في خدمة الدولة وحماية المال العام يستحق الإشادة والتقييم والدعم.

تحية لكل العاملين في جمرك الوديعة، وتحية لكل من يضع مصلحة الوطن فوق المصلحة الشخصية.

جمرك_الوديعة_منفذ_النجاح