أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، أن المملكة العربية السعودية كانت وما تزال سنداً وعوناً لليمن وشعبه، مشيداً بما قدمته من دعم إنساني وتنموي وإغاثي لليمنيين في مختلف الظروف والأزمات.
وقال الوادعي، في مقال له على فيسبوك، إن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في مختلف مراحله، وقدمت المساعدات والإغاثة والدعم التنموي في قطاعات الغذاء والصحة والتعليم والخدمات، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إلى جانب مشاريع ومبادرات أخرى.
وأشار إلى أن احتضان المملكة لمئات الآلاف من اليمنيين، وفتح أبوابها أمامهم في أصعب الظروف، يجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، القائمة على الدين والجوار والعروبة والمصير المشترك.
واعتبر وزير الأوقاف والإرشاد الاعتداءات التي نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية، والمدعومة من النظام الإيراني، ضد المملكة العربية السعودية واستهدفت أعياناً ومنشآت مدنية، عدواناً سافراً وتهديداً للأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن استهداف المملكة يمثل اعتداءً على دولة ذات مكانة محورية في العالم الإسلامي، وحاضنة للحرمين الشريفين وخادمة لقاصديهما.
ولفت الوادعي إلى أن مكانة المملكة وما تقدمه من جهود إنسانية وإغاثية وتنموية في مختلف أنحاء العالم تجعل الاعتداء عليها استهدافاً لقيم الخير والعطاء، مشيراً إلى أن المملكة ظلت صاحبة أيادٍ بيضاء في مساعدة الشعوب ومساندة المحتاجين.
وأكد أن اليمن والمملكة العربية السعودية يجمعهما مصير مشترك، وأن ما يمس أحدهما ينعكس على الآخر، داعياً إلى الوقوف إلى جانب المملكة في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها.
وفي الشأن المحلي ، أشاد الوادعي بالانتصارات التي حققها الجيش الوطني بمختلف تشكيلاته، والمقاومة الشعبية، في عدد من المناطق والجبهات، مثمناً التلاحم الشعبي الكبير والالتفاف خلف القيادة السياسية والعسكرية.
وأكد أن هذا التلاحم يمثل ركيزة أساسية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مشدداً على أهمية توحيد الجهود والصفوف في هذه المرحلة.