تواجه الطفلتان جوري وفاطمة عبدالرقيب أحمد ثابت القوح العُمري، من مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، معاناة صحية منذ الولادة نتيجة فقدان شديد للسمع، ما أثر في قدرتهما على النطق والتعلم والتواصل مع من حولهما.
وبحسب إفادة مقربين من الطفلتين، فقد جرى عرض حالتهما على عدد من الأطباء المختصين، الذين أوصوا بإجراء عملية زراعة القوقعة لكُل واحدة منهما، باعتبارها الخيار الطبي المتاح لحالتهما، وما يتطلبه ذلك من تكاليف مالية كبيرة.
وتُقدّر تكلفة العملية الواحدة بنحو 13 ألف دولار أمريكي، فيما تصل التكلفة الإجمالية للطفلتين إلى نحو 26 ألف دولار، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة وإمكاناتها المالية المحدودة.
ويعمل والد الطفلتين معلماً، ويواجه ظروفاً معيشية صعبة، كغيره من المعلمين في هذا الوطن، في ظل تدني الرواتب وعدم انتظام صرفها، إذ يُصرف راتب شهر، بينما تتأخر رواتب أشهر أخرى، الأمر الذي جعله عاجزاً عن توفير تكاليف العلاج، رغم محاولاته المستمرة لإنقاذ طفلتيه وتأمين حقهما في السمع والكلام.
وتزداد الحاجة إلى سرعة الاستجابة لحالة فاطمة، البالغة من العمر عامين، وجوري التي أمضت ست سنوات من طفولتها دون أن تسمع صوت أمها أو ضحكات الأطفال من حولها فيما يظل حلم والدهما أن تحصلا على فرصة حقيقية لسماع الحياة والتعلم والتواصل بصورة طبيعية.
ويناشد والد الطفلتين أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء ورجال المال والأعمال والتجار والمقتدرين وأصحاب القلوب الرحيمة، وأبناء الوطن في الداخل والخارج، الوقوف إلى جانب جوري وفاطمة والمساهمة في توفير تكاليف عمليتي زراعة القوقعة، بما يمكنهما من الحصول على فرصة للعلاج وتحسين السمع بإذن الله تعالى، فما يُقدَّم من خير مهما كان قدره، قد يشكل فارقاً كبيراً في حياة طفلتين تنتظران فرصة لسماع أصوات الحياة من حولهما، وما تقدموا من خير تجدوه عند الله...للتواصل مع والد الطفلتين: 736876058




