آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-02:10م

إلى أين المفر من القدر يا بن يمين ضبعان

الثلاثاء - 29 يوليو 2014 - الساعة 10:17 م
ناصر الشعيبي

بقلم: ناصر الشعيبي
- ارشيف الكاتب


بن يمين ضبعان وتهديداته التي لأتغيب ولا تفارق الضالع والمناضل شلال أو قيادات مكونات الثورة الأخريين والضالع بشكل عام والتي لم تجديه بشيء بل ستعجل من زواله وستزيد أبناء الضالع قوة وعزيمة ووحدة وتلاحم وصلابة وحماس للوقوف باستبسال أمام عنجهية ضبعان واللواء 33 مدرع وأجهزته الاستخباراتية وعملاءه وبلاطجته .

وهنا نقول بأن الموازين ستتغير والدائرة ستدور والباطل والظلم مهما كان سيزول والقتلة والمجرمون مصيرهم في نهايتهم المظلمة لان الله ليس بغافل عن ما يعملون وعليهم أن يأخذوا تلك العبر التي مرت على عدد من زملائهم المجرمين والقتلة من جنرالات الحرب الذين ارتكبوا اقل من ما ارتكبه ضبعان وأجهزته في الضالع أو حتى في تعز اليمنية فأن الله ليس بغافل وكل واحد منهم مصيره قادم والتاريخ أيضا لن ولم يرحم وأن حبل المشنقة حاضرا وجاهزا بأذن الله ...

فإلى متى ستبقى يا ضبعان ترتكب المجزرة تلو المجزرة دون رادع أو محاسب بل فوق كل هذا تقتل وتأخذ بالجنازة كنت حاضرا أو عبر منزوعي الضمائر والذمم .. لقد عمل حيدر الحاكم العسكري السابق في الضالع ما عمل وأنت أتيت اليوم لتكمل الجزء الثاني من مسرحية البطش والتنكيل والعقاب الجماعي في الضالع ...

هنا نقول بأن هذا الوضع لن ولم يدوم معكم مهما كانت الظروف مواكبة معكم مادام الضالع وشعب الجنوب قد وصل إلى ما وصل إليه اليوم من تقدم في ثورته التحررية إلى أعلى المراتب وبأكثر وعي وإدراك للمخاطر المحدقة بها ووحده وقوة جنوبية لا يستهان بهاء هزت أركان سلطة ونضام صنعاء وجعلته بل وأجبرت المجتمعين الإقليمي والدولي يعترفون بشعب الجنوب وقضيته العادلة والتي أصبحت اليوم حاضرة ينظر إليها في المحافل الدولية وانه لا يمكن تجاهلها ولا يمكن أن تذهب دماء شعب الجنوب هدرا مهما كلفهم الأمر من تضحيات .