جمعتنا الصدف مع وزير خارجية سابق لأحدى الدول الخمس دائمة العضوية في الأمم المتحدة .. كنت معزوم عند شخصية سياسية المانية عبر صديق الماني متخصص في شؤون الشرق الأوسط.
بصراحه أخواني أنا مالي علاقة بالنضال, والسياسة, لكن واجبي يحتم علي أن انشر الكلام الذي دار بيننا بعد أن تعهدت لهم بعدم ذكر الأسماء أو البلاد التي ينتمي إليها الوزير السابق.
دخلنا الصالة وكان فيها أشخاص من ضمنهم الوزير السابق والمضيف وحرمه.. المهم قدمني الصديق المرافق للجميع .. الأخ عبدالله محوري من أبين اليمن !!هكذا ابتسم الوزير السابق وقال لي وحدوي انت أو انفصالي؟ رديت عليه أنا خرجت من البلاد قبل الوحدة لهذا السبب, أنا مواطن خارج الحدود الجغرافية للبلاد التي ولدت فيها , وما زلت احمل لها كل الحب والولاء والانتماء.
قال الرئيس الحالي من أبين ,والوضع بشكل عام ضبابي في صنعاء, والحراك الجنوبي مشتت ولا يوجد هناك أمل في بقاء الوحدة.
أتوقع انهيار الدولة في المستقبل القريب أذا بقى الحال على ماهو عليه.
سألته ماذا تنصح الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال من وجهة نظرك؟ قال المشكلة أن القيادات الجنوبية بشكل عام غير مؤهله لبناء الدولة في الجنوب يتحدثون ليل نهار عن الانفصال دون أي خطة.
سألته ممكن تعطيني وصفه علاج للحالة يا سعادة الوزير السابق؟
قال سؤال جميل يا محوري! الناس يمارسون السياسة تحت تأثير مخدرات القات.. سألته ماذا تقصد يا سعادة الوزير هل السياسيون في بلادنا ناس مصاطيل ؟ رد ضاحكا.. بصراحه القات نوع من المخدرات وأنا شخصيا جربته مرة واحدة ما نمت طول الليل وطلع لي خيالات غريبة جدا! واصل كلامه الانفصال يحتاج لشريك ..الشريك موجود في دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء, والأخوة الشماليين سوف يوصلون الرئيس هادي لقناعة تامه أن الانفصال هو الحل الوحيد للوضع السياسي الحالي.
نصيحتي باختصار واجب على الحراك الجنوبي دعم سياسة هادي, وتعاونهم معه في بناء الدولة والحفاظ على الأمن ومحاربة العصابات التي خطفت الدين ,وتعيث في الجنوب فسادا مثل انصار الشريعة والقاعدة وغيرها.
أتمنى يتعلمون شويه من اكراد العراق على سبيل المثال ,ويبطلوا قات وحكي فاضي.. انتهى ..ولكم مني كل الاحترام والتقدير .