آخر تحديث :السبت-30 مايو 2026-08:46م
أخبار وتقارير

مستشار الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين لقناة الشرعية: الفيدرالية تمثل حلاً ضرورياً لإنهاء الصراع

السبت - 30 مايو 2026 - 08:06 م بتوقيت عدن
مستشار الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين لقناة الشرعية: الفيدرالية تمثل حلاً ضرورياً لإنهاء الصراع
المصدر: (عدن الغد) خاص:


أكدت الدكتورة شريفة المقطري مستشار الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين أن النظام الفيدرالي يمثل خياراً ضرورياً لمعالجة النزاعات المسلحة والحفاظ على وحدة اليمن، مشيرة إلى أن التجارب الدولية أثبتت نجاح الفيدرالية في العديد من الدول التي واجهت تحديات سياسية واجتماعية مماثلة.

جاء ذلك خلال حديث لها سابقا في برنامج (في عمق الحدث)على قناة الشرعية، حيث تناولت موضوع -بناء الدولة اليمنية الفيدرالية الحديثة: المعوقات والآفاق.

وأوضحت المقطري أن نحو 28 دولة في العالم تتبنى النظام الفيدرالي ويعيش فيها ما يقارب 40 في المائة من سكان العالم مؤكدة أن نجاح هذه الدول ارتبط بإدارة فعالة للمرحلة الانتقالية عبر آليات واضحة لتنظيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والأقاليم وتوزيع الموارد والصلاحيات بصورة عادلة.

واستعرضت عدداً من التجارب الدولية التي تعثرت أو انتهت بالتفكك، موضحة أن أسباب الفشل لم تكن ناتجة عن الفيدرالية ذاتها بل عن أنماط تطبيقها واختلالات الحكم والإدارة إضافة إلى الانقسامات الاجتماعية الحادة وسوء التمثيل السياسي للمكونات المختلفة.

وفيما يتعلق باليمن شددت المقطري على أن الحرب الحالية تجعل من الفيدرالية ضرورة لمعالجة النزاع وليس سبباً له معتبرة أن تعثر المرحلة الانتقالية جاء نتيجة الانقلاب على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني رغم مشاركة القوى المنقلبة في صياغتها.

وأشارت إلى وجود عدد من المعوقات أمام مشروع الدولة الاتحادية من أبرزها استمرار الحرب وضعف التعبئة الوطنية والإعلامية الداعمة للفيدرالية، والتدخلات الخارجية وغياب جيش وطني موحد إضافة إلى فشل الأحزاب السياسية في تصحيح مسار المرحلة الانتقالية.

وأكدت أن نجاح المشروع الاتحادي يتطلب تعزيز الوعي الشعبي وتوجيه الإعلام لخدمة المشروع الوطني، وبناء مؤسسة عسكرية وطنية وترسيخ الإرادة والسيادة الوطنية بما يضمن عبور اليمن نحو دولة اتحادية حديثة قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية.

واختتمت المقطري حديثها بالتأكيد على أن بناء الدولة اليمنية الاتحادية يحتاج إلى تضافر الجهود الوطنية والعمل على معالجة أسباب الصراع، بما يحقق شراكة عادلة بين مختلف المكونات ويحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.

يشار إلى أن حديثها هذا إعادة للاذهان صوابية نظرة الدكتورة المقطري وسعة أفقها ووصفها الحقيقي للعلاج الذي ممكن ان يخرج الجميع من مستنقع الأزمة التي تعاني منها الأمة اليمنية منذ أكثر من عقد من الزمن .