آخر تحديث :السبت-14 فبراير 2026-10:35م

وزارات التعليم وصياغة الفكر الإسلامي

الثلاثاء - 22 مارس 2016 - الساعة 01:51 م
نبراس عبدالجبار خان

بقلم: نبراس عبدالجبار خان
- ارشيف الكاتب


نوع التعليم يا سيادة الرئيس هادي... فلم يعد الأمر يختص باليمن أو بالجنوب
الملك سلمان ... إنما أصبح الأمر لصياغة أمّة إسلامية طالما أنتظرت تألقها ومجدها وعزّها من جديد.
إلى كل من أعتقد أنه خبير للتعليم في مؤتمر الحوار فهكذا يصنع التعليم...
هل فشل أعضاء مؤتمر الحوار في صياغة نوع التعليم الخاص بصياغة شخصية علماء المسلمين في اليمن في المستقبل أم أنها استراتيجية هدم البنى الفكرية وتأثيرها على صناعة القرار السياسي في المستقبل تحت ظل الدولة القومية الواحدة أم أنها سياسة توظيف الحمار التي أثرت على شكل التعليم الإسلامي في الدول الإسلامية.
قد يتفق كبار الخبراء بأن المؤسسات التعليمية في اليمن فقدت هويتها وحيويتها بسبب بقائها تحت إشراف السلطة التنفيذية ولكنهم قد يتفقون على  تحويلها إلى هيئة مستقلة تحت إشراف المجلس التشريعي بسلطة الأحزاب الفاسدة والذي يتخذ في القرار بالإجماع والمتمثل بسلطة الأحزاب وقادتها ولذا توجب الإسراع للعمل على تحويلها إلى هيئات مستقلة تحت إشراف السلطة الرابعة التي تم شرحها سابقا لإعادة هويتها وحيويتها وجودتها وإبراز دورها الفعال على الاقتصاد القومي وتطوير العلوم وجودة الإدارة الحكومية والقطاع الخاص والقضاء على الجهل والأمية والبطالة.
 إلاأننا نلاحظ أن بعد الهيئات التعليمية عن بعضها يؤثر سلبا في أعمال التنمية البشرية المتسلسلة من رياض الأطفال إلى الجامعات ومن هذا المنطلق نقدم تصورا عن دمج المؤسسات التعليمية الثلاث وتحويلها إلى هيئة واحدة لتوحيد أهدافها بأعمال التنمية البشرية المتسلسلة ولطبيعة تناغم أعمالها ولإعطاء فرصة أكبر ورؤية واضحة لهيئة العمل لتغطية الاحتياج الوظيفي المتخصص والاحترافي ودوره الفعال في تنمية القطاع التعليمي

إعادة هيكلة ودمج وزارات التعليم التالية وتحويلها جميعا إلى مؤسسة وهيئة واحدة نقترح تسميتها (هيئة التعليم):
•    هيئة التربية والتعليم
•    هيئة التعليم الفني والتدريب المهني ودمج المعاهد الفنية في الأكاديميات والكليات لتحفيز الطالب المهني من إكمال التعليم.
•    هيئة التعليم العالي والبحث العلمي.
بوزارة واحدة لتحديد وصياغة شخصيات الطلاب العلمية والوظيفية المستقبلية ولتقليص المصروفات الإدارية والوزارية ولتسلسل التنمية البشرية وتركيزها على اكتشاف المهارات والعقول والتخصصات بأسرع وقت وأقل جهد وتوفيرا للوقت والمال لأجل هدف موَحد وهو تحقيق الجودة العلمية في البلاد والتي ستوصل الدولة إلى تحقيق التوازن العلمي وتأثيره على الاقتصاد القومي وكذا تطبيق الإدارة التربوية المرتكزة على العلاقات الإنسانية الموسعة في التخصصات التربوية في الأكاديميات.
وتتكون الوزارة من برج يحوي عدة طوابق الأولى منها لمبنى أكاديميتي العلوم والتربية والجزء الثاني لمبنى الهيئة والجزء الثالث للمركز الاستشاري الأعلى على أن:
-     تبقى السياسة بعيدة عن مسار التعليم كما حدث في عدن بوضع صور الشيخ زايد رحمة الله عليه ونجله الشيخ خليفة حاكم دولة الإمارات العربية المتحدة التي قامت بإصلاح المدارس في محافظة عدن ووضعت صورهما على جميع المدارس التي قاموا بإصلاحها والذي نعده استعمارا فكريا جديدا لأجيالنا فالأولى إزالة تلك الصور واستبدالها بأدعية مثل (أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) و (اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) لتظهر الحكومة الإماراتية إخلاصها تجاه اليمن وأنها لا تنوي ممارسة سياسة إصلاح المدارس مقابل ذكر حكام الإمارات وإنما تسعى إلى نيل رضى الله ثم الناس داعية من راجية من الله أن يصل دعاء واستغفار كل من قرأ تلك الأدعية والعمل بها إلى رحمة المرحوم الشيخ زايد ومن قام بعملها من أبناؤه.  
-    يتم تغيير الشعارات المدرسية من قول (الله ثم الوطن, الثورة, الوحدة ) إلى الأقوال العقائدية والتوحيدية (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيئ قدير – سبحان الله وبحمدك سبحان الله العظيم ) ويتم تغيير النشيد الوطني من نشيد قومي للدولة الصغيرة إلى نشيد إسلامي للعالم أجمع ك ( طلع البدر علينا ) الخاصَة بحبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم لزرع حب  الله ورسوله في نفوس الأجيال القادمة  .

•    طريقة أعمال التنمية البشرية المتسلسلة في هيئات التعليم:
إعادة تصحيح وضع التعليم والمعلم والتخصص الوظيفي في اليمن:
أولا تصحيح وضع التعليم:
1)    تزويد جميع طلبة رياض الأطفال والمدارس بالسَواك المجاني لإحياء سنَة النبي صلى الله عليه وسلم وللنظافة الشخصية (النظافة من الإيمان).
2)    تجهيز رياض الأطفال بالمواد الغذائية ذات القيمة الغذائية الكبيرة وكافة البرامج والألعاب الحديثة والبدنية والبرامج التعليمة وألعاب العقل للأطفال ومواد الحفاظ على الموارد وأهمها الماء وطرق توفيرها إضافة إلى أهمية النظافة الشخصية.
3)    تحويل المدارس الحكومية إلى الدراسة الصباحية فقط وزيادة وقت الفترة إلى الساعة الثانية عشرة ظهرا فقط وإضافة مادة اللغة الإنجليزية بدءا بالمرحلة الابتدائية وأن يتم تخصيص حصص إضافية إلزامية في الفترة المسائية على أن تحدد القدرة الاستيعابية لكل فصل في المدارس ل 20 طالب فقط وذلك بعد استخدام المباني الفارغة التي سيوفرها عملية دمج الوزارات والإدارات المحلية في الأبراج المقترحة.
4)    (بناء جيل مسلم ) بتأسيس مدارس تحفيظ القرآن والحديث والفقه في المدارس الحكومية وعمل نفس البرامج التي كانت تقوم بها مؤسسات تحفيظ القرآن الأخرى على أن تكون مادة يومية إلزامية للطلبة مابين صلاة الظهر والعصر للبنات ومابين صلاة المغرب والعشاء للبنين بتعليم الطلبة منذ الصف الأول للمرحلة الابتدائية وحتى الصف الثالث من المرحل الإعدادية وأن تستمر العملية بتحول نوعي في الثانويات المتخصصة بأن تدرس علاقات العلوم الأخرى بالدين والمرتكزة على الفقه (فقه المعاملات والبيوع للثانوية التجارية والاقتصادية) ( السياسة الإسلامية في عهد النبي في الثانوية المتخصصة للعلوم السياسية) (العلماء العرب كمادة هادفة دقيقة في الثانويات العلمية) على أن تبقى مدارس الطوائف الأخرى بعيدة عن أجيالنا وفي مراكزها فقط مثل مدرسة الصوفية في يريم حضرموت ومدرسة السنَة في قرية دمَاج سابقا, وغير منتشرة في المساجد وأن يتم فرض الصلاة في صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء على جميع الطلبة والمدرسين على أن نعلم أولادنا عبر هذه المدرسة أن الدين ليس لحية ولا حجاب فقط ولكن الدين المعاملة, على أن يتم توقيف جميع مدارس تحفيظ القرآن في المساجد والتي تم تأسيسها لأغراض حزبية أكثر من دينية وأن يتم استبعاد أي مدرس يستخدم الدين بتطرف كما يفعل بعض أهل السنة المتطرفين أو من يستخدم الدين بطرقة حزب الإصلاح أو الشيعة وأن نعلمهم فيها ما قاله الدكتور صالح الفهدي في مقاله المشهور "علموهم".
علّموهم
علِّموهم أول ما تعلموهم كيف يبتسمون؛ فما الدين بجهامةٍ، ولا هو بنكدٍ، بل أنزله الله ليكون إسعاداً للبشر، وسكينةً للقلوب، وطمأنينة للنفوس؛ فجعل الابتسامة عبادةً يُثاب عليها المسلم "تبسُّمك في وجه أخيك صدقة". وبهذا، فإنَّ من خالف ذلك فتجهَّم وجهه، وتمعَّر لونه، واكفهرَّت قسماته فهو مخالفٌ لدينه..! علِّموهم هذا لنرى الوجوه مُشرقة، زاهيةً، مُستبشرة لا في آخرتها فحسب، بل وفي دنياها أيضاً.

إلى أخر المقالة,,,


5)    إعادة صياغة مناهج التعليم والنظام الإداري بدءا من رياض الأطفال وإلى الجامعات والتركيز على معرفة تخصص القدرات وطاقات الطلاب لوضعها في مكانها المناسب في المستقبل.
6)    توظيف محللي أداء بجانب المشرف الاجتماعي في كل روضة و مدرسة لدراسة أفكار الطلبة وتوجهاتهم في كل مدرسة والاحتفاظ بملفات الطلبة من رياض الأطفال إلى الجامعات إلكترونيا وفي الملفات بشكل دقيق ومنتظم تسجل فيه مهارات الطلبة وقدراتهم العلمية والحرفية والابتكارية ومعرفة نقاط الضعف لتقويتها ونقاط القوى لتطويرها ومعرفة جوهر شخصية الطالب وميوله لمساعدة الطلبة في تحديد تخصصاتهم منذ الصغر ومشورة وتوعية الأسر بنوع التخصص الملائم للطالب و نقل نسخ هذه الملفات إلى المراحل المتقدمة من التعليم ومن ثم نقل هذه الملفات بعد التخرج للتسجيل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وإعطاء دورات لمحللي الأداء والمشرفين الاجتماعيين في المدارس حول "الاهتمام والتركيز على برامج الصحة النفسية للأطفال والمراهقين وبرامج الصحة النفسية المدرسية" (وثيقة مؤتمر الحوار)  .
7)    تأسيس مكتبة في كل مدرسة مزودة بكل الكتب التعليمية والثقافية والتخصصية المبسَطة وإضافة حصتين أسبوعية إلزامية للمطالعة والقراءة لكل الفئات العمرية من الابتدائية وإلى الإعدادية تحت إشراف محللي الأداء الذين سيعملون على تسجيل ميول الطلبة من خلال القراءة والمطالعة أيضا وتعليم أبنائنا احترام القراءة وحب المطالعة والتزام الهدوء بعدم إزعاج القرَاء الأمور التي تؤثر إيجابا في تحديد شخصية أجيال المستقبل.
8)    تأسيس مراكز علوم في كل مدرسة مزودة بأحدث أجهزة المختبرات التعليمية.
9)    النهوض باللغة العربية ومادة العلوم الشرعية الإسلامية واستخدام التقويم الهجري عن الميلادي في التعليم وتوظيف مدرسي لغة عربية وعلوم شرعية خريجي بكالوريوس لتعليم الطلبة في المرحلة الابتدائية ومدرسين خريجي ماجستير لتعليم اللغة العربية للمرحلة الإعدادية والثانوية لتمكنهم من طرح جودة اللغة العربية وإصلاح الوضع اللغوي للأجيال القادمة على أن تكون لهم الميزة في تولي منصب مدير أو نائب المدرسة على حسب الكفاءة على أن يتم إعطاء مدراء المدارس أو وكلائهم أصحاب التخصصات العلمية والتربوية الأخرى دورات مكثفة في اللغة العربية حتى تسود اللغة العربية في جميع المعاملات الداخلية في المدارس وبين المدرسين من خلا ثلاثة أطراف (معلمي اللغة العربية – وكيل المدرسة – مدير المدرسة).
10)    تأسيس قنوات تعليمية وتثقيفية للطلاب وإضافة عام دراسي كامل لطلبة الثانويات حصص لإعادة تأهيل طلبة المراحل الدراسية كافَة الذين هم دون المستوى للحاق بزملائهم في المستقبل وتقليص فترة الإجازة الصيفية من ثلاثة أشهر إلى شهرين والتخطيط لتأسيس الأنشطة الصيفية واستغلال لاحد هذين الشهرين للتطوير الفكري والثقافي والتخصصي للطلبة.
11)    تغيير نظام تعليم مادة الرياضيات بالتعليم لما بعد جدول 12 واستخدام طرق الحساب المختلفة كألعاب الذكاء في المسائل الرياضية لمراحل التعليم الأساسي منذ الصف الأول الابتدائي وذلك لدور الرياضيات الفعَال في حياة الشعوب العلمية.
12)    إعادة صياغة مادة التأريخ لارتكاز العلوم الأخرى على هذه المادة التي ضللت بها الأجيال الحالية وستظلل بها الأجيال القادمة وذلك لعدم قدرة الحاضرين من معرفة المعلومات الدقيقة عن حاضرهم فكيف سيسطر التأريخ لأجيال المستقبل ولهذا نقترح استقطاب أبرز رجال التأريخ في اليمن والدول العربية الأخرى لإعادة صياغة هذه المادة الحساسة.  
13)    إضافة مادة جديدة لألعاب العقل وأخرى للفنون وتأسيس مراكز صغيرة في كل مدرسة للاستخدام المسرحي الهادف وبرامج الثقافة الفكرية وألعاب العقل للطلبة باستخدام شاشات العرض.  
14)    إضافة مادة البيئة والحفاظ على الموارد وأهمها الماء ومادة الحاسوب والبرمجيات في المرحلة الأساسية.

لتحميل المرفق اضغط هنا