آخر تحديث :الأربعاء-28 يناير 2026-01:23ص

طلاب شبوة يعانون الأمرين في امتحانات القبول بجامعه حضرموت

الأربعاء - 24 أغسطس 2016 - الساعة 03:30 م
عبدالسلام بن سماء

بقلم: عبدالسلام بن سماء
- ارشيف الكاتب


 

 

أنهى الطلاب المتقدمين لامتحانات القبول في كلية الطب بجامعه حضرموت امتحانات القبول للعام الدراسي 2016_ 2017 
و يستعد آخرين للتقدم لامتحان القبول في كلية الهندسة و بقية الكليات .
فمعظم الطلاب المتقدمين من إقليم حضرموت ممثلا بمحافظات حضرموت و شبوة و المهرة و سقطرى .


و نحن نتعشم في رئاسة جامعة حضرموت أن تحصل كل محافظة من محافظات الإقليم و منها محافظة شبوة على نصيب عادل من المقبولين قبول عام و بالذات في كليتي الطب و الهندسة و بقية الكليات الأخرى و الذي لم يصل نصيب خريجي ثانويات شبوة من المقبولين خلال السنوات الماضية إلى 3% ناهيك عن محافظتي المهرة و سقطرى التي ظلمت هي الأخرى بسبب توزيع 90 % على طلاب ساحل حضرموت أما الوادي فيكاد مغلوب على أمرهم .و نحن هنا لسنا ضد أبناء حضرموت و لكن نطالب بعدالة التوزيع و القبول فالرسول علية الصلاة و السلام يقول (( المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لأ يخذله و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )) 


و بناء على ذلك و من أجل أن تكون هناك عدالة في القبول العام بكليتي الطب و الهندسة بمختلف التخصصات فإنني أتقدم بمقترح للتوزيع و القبول لطلاب إقليم محافظات حضرموت و بحسب الكثافة السكانية على الشكل التالي :
50% لمحافظة حضرموت الساحل و الوادي 
20% لمحافظة شبوة 
15% لمحافظة المهرة 
5% لمحافظة سقطرى 


10% للمتقدمين لامتحانات القبول من المحافظات الأخرى رغم أن كل الأقاليم بها جامعات .
لذا فإننا نطالب رئاسة جامعة حضرموت بالتفهم لمقترحنا و دراسته و تطبيقه ابتداء من امتحانات القبول التي جرت و ستجرى هذه الايام و سوف تحظى باحترام و تقدير كل أبناء إقليم حضرموت .
كما نطالب محافظ محافظة حضرموت بالتفهم لمقترحنا و توجيه وحث رئاسة جامعه حضرموت بدراسته و تطبيقه ابتداء من العام الدراسي 2016 _ 2017 
و هي كذلك رسالة نوجها للسلطة المحلية بمحافظة شبوة ممثلا بمحافظ المحافظة بتبني تلك المقترحات و متابعتها مع الجهات المعنيه .


علما بأن معظم طلاب شبوة الذين لم يقبلوا في كليتي الطب و الهندسة و الذين نجحوا في العام يواصلون دراستهم على النفقة الخاصة و يتفوقون بينما من تم قبولهم من أبناء حضرموت . يصعب عليهم مواصلة الدراسة و يعزفون عنها في أول سنة دراسية .
نأمل أن يكون مقترحنا هذا محل اهتمام كل المعنيين بذلك و تطبيقه من هذا العام .
و الله الموفق .