آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-12:38ص

على خلفية إشتباكات عدن اﻷخيرة

الأحد - 15 يناير 2017 - الساعة 02:28 م
انور سالم الصيعرى

بقلم: انور سالم الصيعرى
- ارشيف الكاتب


نرقب اﻷحداث .. نتابعها .. نتفاعل معها .. مع كل خطوة تعزيز امن واستقرار نحمدالله تعالى .. ونقبض على قلوبنا ونستغفر الله عند سماع مايؤرق شعورنا ويجرح شعورنا من حدوث آختلالات أمنية او إختراقات لها من قبل بعضا من عناصر الشر والفتنة والتي لاتريد لشعب الجنوب في عدن خاصة او ملحقاتها في إطار إقليم عدن وكذلك لما قد حصل او يحصل في حضرموت وبالذات في عاصمتها المكلا الحبيبة ..

ومن هذا المنظور فاننا في كل نواحي حضرموت وبالذات الان فإننا فعلا نحمدالله العلي القدير ان بدأ الامن والاستقرار يحلان على أرجاء الساحل في حضرموت برغم ماقد حدث او يحدث من إختلالات أمنية في وادي حضرموت ومن محاولات عبثية لبعض العناصر التي لاتريد الخير والسلام والتنمية في البلاد وذلك من بعد فضل الله يعود الى جيش النخبة الحضرمي وقائدها الفذ الشجاع البحسني ..

ولما قد حدث في عدن في اﻵونة اﻷخيرة ﻷمر مؤسف وجلل .. وبرغم من وجود القيادة الحكيمة من محافظ الزبيدي وهو المخلص لوطنه ولوجود رجل اﻷمن اﻷول اللواء شائع وكذلك لتواجد مقر  رئيس الدولة و رئيس واعضاء الحكومة الشرعية ..فالاولى أن تكون عدن هي واحة اﻷمن واﻷستقرار وتبدأ عجلة التنمية والتطور والبدء في عملية الاعمار وإرساء دعائم المشاريع العملاقة للخروج بالبلاد من مستوى الحالة الرديئة المتدنية الى عالم التمدن والحضارة وتنتهي كل المظاهر السلبية وأقلها البطالة وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة للمواطن البسيط والعادي ..

عدن هي أرض الخير الوفير بطبيعة موقعها الجغرافي وهي بطبيعتها التاريخية والجيولوجية قد لاتحتاج الى من يصرف عليها من أموال فهي التي ستصرف على نفسها وعلى أبنائها ﻷنها كمحط رسو للسفن العالمية وكنقطة التقاء بين الشرق والغرب .. وكموقع للمنطقة الحرة التي تجبى اليها كل بضائع العالم ..فأين المسئولون والحكام من هذه المعطيات والهبة الربانية .. وسابقا فقد عرف وقدر الاستعمار البريطاني وكل دول العالم بهذه الميزة لموقع عدن المتفرد عالميا .. ولكن ( الثوار الوطنيون )  قد طمسوا على تلك الميزة والصفات ولم يأبهوا لها ولم يحسنوا التصرف بل وفي عهد الوحدة لم يكن حظها بأفضل من سابقتها ماقبل الوحدة ..

لابد من التشديد على مسألة الإجراءات الامنية القوية والصارمة ولن تستقيم الحياة بدون أمن .. فهو ركيزة الاستقرار ..ثم التطور .. والنماء والتقدم ..

(رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق اهله من الثمرات .. )

# اﻷمن_ قبل _الرزق _