آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-09:27م

الدفعة الخامسة عشر لقسم الصحافة والإعلام.. دفعة تستحق الإشادة والتقدير…

الأربعاء - 26 أبريل 2017 - الساعة 02:37 م
علاء عادل حنش

بقلم: علاء عادل حنش
- ارشيف الكاتب


  أنطلقت سيول الدموع, وهطلت على الخدود وفي القلب تتدفق بغزارة فرحًا بالتخرج, والمغطى بالحزن الداخلي للفراق؛ كيف لا وهم يودعون أصدقاء ودكاترة وأساتذة قضوا معهم زهاء أربعة سنوات كاملة, وربما تزيد بقليل، فهذه لحظات عظيمة, ومن الصعب عليهم نسيانها، ولا أظنهم سوف ينسوها أبدًا…

   فمع تشعشع صباح يوم الثلاثاء 25  إبريل_نيسان 2017م، وبسط الشمس لأشعتها الدافئة, أحتفل قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بتخرج الدفعة الخامسة عشر للقسم في قاعة "ماس" بالمنصورة بعدن في أجواء سيطرت عليها الفرحة والسرور المغطاة بحزن الفراق والوداع، فهم اليوم يحصدون نتاج جهد ومثابرة، وكد وتعب طيلة فترة دراستهم للبكالوريوس…

 

 

   دخل المدعون القاعة التي أكتظت بالحاضرين, وأبتدأ الحفل بآيات الله تعالى، ليبدأ بعدها دخول طلاب وطالبات الدفعة المُتخرجه -الذين دخلوا واحدًا تلو الآخر- فمنهم من يبتسم ويضحك فرحًا, ومنهم من أتّسمت ملامح وجهة بالعبوس والحزن؛ وكأنه تمنى لو أن الحفل تأخر لردحًا من الزمن؛ لكي تستمر تلك اللحظات العظيمة في الدراسة, وغيرها، لكن هذه هي سنة الجامعة يا أصدقائي، أربع سنوات, وبعدها رحيل -غير أبدي- عن الصرح الجامعي، لتنتقل بعدها رحلتكم الشاقة في مهنة المتاعب والصعاب الرائعة واللّذيذة جدًا (مهنة الصحافة)…

   فبدأت -بعد دخول الخريجين- مراسيم الحفل، ولتختلط مشاعر الفرح بالحزن، وليبدأ الطالب "محمد الطويل" بألقاء كلمة الدفعة -التي ناب بها عن جميع أصدقائه-، ثم ألقاء الدكتور "قاسم عبد المحبشي" كلمه ناب بها عن عمادة كلية الآداب المتمثلة بالدكتور "علوي مبلغ"…

   ومن جهته ألقى القيادي في المقاومة الجنوبية "أبو مشعل الكازمي" كلمة حث بها الإعلاميين والصحافيين على تحرّي المهنية، فالصحافة مهنة عظيمة، وختم حديثه بالعهد لكلّ دماء شهداء الجنوب، وأنبر الشاعر "محمد جسار" ليلقي قصيدة أطرب الحضور من خلالها…

   وتخلّل الحفل مسرحية، وأغُنية وأنشودة عذبة، ليبدأ بعدها توزيع شهائد الشكر والتقدير للدكاترة والأساتذة الذين ظلوا معهم طيلة الأربع سنوات وهم يضخون لهم العلم, ويغزوهم بالأفكار والمعلومات الثمينة -التي أستفادوا منها بلا أدنى شك…

 

   الجدير ذكره بأن هذه الدفعة أمتلكت بين ثكنات أقسامها الثلاثة طلاب وطالبات أثبتوا أنفسهم في ميادين العمل الصحافي، ونجحوا بفرض اسمائهم بين الإعلاميين والصحافيين الكبار، بل وتألقوا، ونالوا النجاح؛ فبعضهم يتصدر اسمه الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية، وبعضهم تجده في قناة تلفزيونية، والبعض الآخر تسمع صوته في الإذاعة الفلانية، والبعض منهم أطرب الجميع بفنه وشعره، والبعض أجاد أسلوب العلاقات، وآخرون ابدعوا في مجالات إعلامية وصحافية شتى، فهنيئًا لقسم الصحافة والإعلام بهذه الكوكبة المتألقة، وهنيئًا لأولياء الأمور بأبنائهم، وهنيئًا للوطن بهذه الدفعة…

 

 

   أما الحفل فقد حضره رئيس قسم الصحافة والإعلام الدكتور "محمد علي ناصر"، والدكتور "عبد الله عوض الحو" رئيس قسم الصحافة والإعلام سابقًا، ومدير معهد عدن للإعلام التطبيقي، والدكتور الأكاديمي "صدام عبد الله علي"، والدكتور الأكاديمي "محمد عبده هادي" عميد سابق لكلية الآداب، ونائب العميد للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور "ياسر باعزب"، والأستاذة "إخلاص"، وكلٌ من الأساتذة "سعد هود"، و"حيدرة القاضي"، و"رنا"، و"حسين باقرين"، و"سحر محمد"، و"محمد بن تيسير"…

   كما حضر الدكتور الأكاديمي "قاسم عبد المحبشي"، والأستاذ "نجيب محمد مقبل" القائم بأعمال رئيس تحرير صحيفة 14 أكتوبر، وحضر كذلك القياديين الجنوبيان (أبو مشعل الكازمي، والزامكي)، وعدد من الدكاترة, والأساتذة, والطلاب والطالبات, وأولياء أمور الطلاب المتخرجين…

 

   وأخيرًا.. أقول لهذه الدفعة "أنتم السابقون ونحنُ الاحقون".. وسوف ننتظر هل سوف تأتي دُفع لاحقة تتجاوزكم؟؟؟

 

*تنوية:

 

-ليعذرني جميع (طلاب وطالبات الدفعة الخامسة عشر) لكوني لم أقم بعمل خبر صحافي عن الحفل؛ ﻷن المشاعر تّغطى عليَّ, وكأنني واحدً منكم، ولا يجوز إقحام المشاعر بالأمور الصحافية؟!!

هكذا تحثنا أخلاقيات المهنة الصحافية…

دمتم بود…