آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-11:04م
رياضة

طوفان "الدرب" يعبر زئير "الأسود" بثلاثية نارية ويبلغ المربع الذهبي

الأحد - 05 أبريل 2026 - 09:27 م بتوقيت عدن
طوفان "الدرب" يعبر زئير "الأسود" بثلاثية نارية ويبلغ المربع الذهبي
(عدن الغد) خاص:

الأزارق- كتب- عبدالرحمن السبعي


​تحت أنظار حشد جماهيري غفير، وفي ليلة كروية لن ينساها عشاق دوري الشهيد القائد محمد عبيد البوليس، احتضن ملعب "الكبعي" بمنقطة قرض واحدة من أجمل وأشرس مواجهات الدور ربع النهائي، ملحمة كروية جمعت بين كبرياء "أسود الحمراء" وطموح "فريق الدرب"، انتهت بفوز مثير للدرب بنتيجة (3-2) في مباراة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية.


​كتيبة الأسود.. هيبة الحضور وروح التحدي، ​دخل فريق الحمراء اللقاء بترسانة من النجوم، يتقدمهم حامي العرين محمد أحمد و القناص عبدالله التاير، والربان صدام البشلي ، مسنودين بصخرة الدفاع عبدالقوي وعبده عبيد وعبدالله محمود، والنجوم، علي محمود، وأحمد ياسين. هؤلاء الأبطال، ومعهم بقية رفاقهم كالنجم المتألق أسامة فضل، وسعد، ومحسن وعبدالله سعيد والبط جعلوا من "الحمراء" الرقم الصعب في البطولة، حيث لعبوا بروح استشهادية عكست عشقهم للشعار ووفاءهم لجماهيرهم.

بكتيبة يقودها "حامي العرين" بحاح، والنجم حميد منصور، والنجم يحيى حكيم، بجانب خيرة النجوم كبلال، الصياد، علي عبيد، الثعل، زرعي، ومحمد علي قايد، دخل الدرب المباراة وعينه على منصات التتويج، مؤكدين أن مكانهم هو القمة.


​مجريات اللقاء: إثارة لا تهدأ وصراع الأمتار الأخيرة


​بدأ الشوط الأول بصافرة حكم المباراه عبده حمدي بضغط "دروباوي" مكثف، وانطلقت قذائف الحميد منصور ويحيى حكيم والثعل التي جاورت الشباك، بينما حاول "الأسود" امتصاص الحماس بهجمات مرتدة عبر عبدالله قايد وأحمد ياسين، لينتهي الشوط الأول سلبياً وسط ترقب جماهيري هائل.


​في الشوط الثاني، انفجر البركان

​الافتتاح للأسود: كما فعلها أمام الحقل، ارتقى قلب الدفاع عبدالقوي علي فوق الجميع ليسكن ركنية متقنة برأسية في الشباك، مفجراً فرحة جنونية لجماهير الحمراء.


​و لم يتأخر الرد، حيث أطلق يحيى مسعد كرة زاحفة هزت الشباك معلناً التعادل. وبعدها، تقمص النجم حميد منصور دور البطولة، حيث توغل وراوغ وأرسل "صاروخ أرض-أرض" مزق شباك الأسود مسجلاً الهدف الثاني.


ومن لمسة سحرية من الحميد منصور، ارتقى البديل الناجح محمد علي قايد ليضع الكرة بالرأس في الشباك، محلقاً بالدرب بعيداً بالهدف الثالث.


​العودة المتأخرة: رفض الأسود الاستسلام، وأرسل محسن قايد قذيفة لا ترد سجل منها الهدف الثاني للحمراء، ليشعل الدقائق الأخيرة التي شهدت استبسالاً دفاعياً من رفاق "بحاح" حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.

​كلمة حق.. في غياب "حماة الخطوط.


​ورغم هذا الجمال الكروي، يبقى العتب قائماً على اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم؛ فإدارة مباراة بهذا الحجم وبنظام خروج المغلوب بـ"حكم ساحة وحيد" دون مساعدين هو قرار لم ينصف المجهود الجبار للفريقين. لقد اجتهد الحكم، لكن غياب "رجال الخطوط" مساعدين الحكم وضع الجميع تحت ضغط التشكيك في الكثير من الكرات الحساسة، وهو ما كان سبباً في شعور فريق الحمراء بالظلم التنظيمي رغم أدائهم البطولي.


​ختاماً.. نبارك لفريق الدرب هذا التأهل المستحق بخبرة السنين، وهاردلك لأسود الحمراء الذين قدموا مباراة هي "قمة القمم" وخرجوا بشرف الكبار.