آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-01:11ص

ننـتـصــــر لنــرتـــقي

الإثنين - 27 فبراير 2012 - الساعة 12:52 ص
فارس محسن

بقلم: فارس محسن
- ارشيف الكاتب


بإفشالنا الانتخابات في جميع محافظات الجنوب,قضيتنا الجنوبية لأول مره على مدى خمس سنيين من النضال ترتقي لمستوى أعلى جعل الأغلبية تشعر وان الجنوب سيتحرر غداً,يجب علينا ان نواكب هذا الارتقاء العظيم لنصل لغايتنا,شهداءنا أرواحهم ارتقت إلى السماء محمله بكل معاني الحب للوطن ونحنا الأحياء ارتقت أجسادنا لفنادق القاهرة وبيروت محملة بكل معاني الخمس نجوم,فحتى رجال الأعمال عشاق "الخمس نجوم" يسكنوها على الأغلب لإتمام صفقةً ما,ونحنا لم نتفق حتى على بنود تلك الصفقة فكيف لنا إتمامها؟... "صفقه" هي بالفعل كلمة  قاسيه على وطن مثل الجنوب! لكن الحقيقة ان البعض يراها كذلك وليتهم أنجزوا تلك الصفقة!.

 

حان الوقت لقيادات الحراك ان تحدد موقفاً ملموساً وآلية محدده مدروسة بعمق بعيداً عن كلمتهم "السلمية" التي أصبحت مملة ليس بمعناها الراقي بل بشكلها الحرفي المكرر في كل خطاباتهم.

حان الوقت للعمل الإعلامي المؤسسي فأي سلميه تلك من دون إعلام قوي يعرف العالم بنا.

حان الوقت ان يخصصوا الجهد ولو البسيط لتوعية الشباب في الساحات ثقافياً وإعلاميا وميدانيا.

حان الوقت ان يعلموا ان الجنوب اليوم قد ارتقى لمرحلة لم يعد يحتمل بها عملهم "اللامؤسسي".

حان الوقت لأعلاميّ الجنوب ان يضعوا صور شهداءهم أمامهم لا صورة من "يلقنهم" الكلمة.

حان الوقت لنشطاء الجنوب ان يتركوا ضمير الـ"أنا" فهناك "نحنْ" نغمها أفضل وأرقى على مسامعنا.

 

حان الوقت لمسئول الدعم ان يتعلم أصول الحساب ان المعطى "مال الله" والمطلوب "ذمه" والبرهان "الجرحى و اسر الشهداء".

حان الوقت لنا جميعاً ان نتعامل مع الآراء كأطروحة قد تصيب وقد تخطئ المهم أنها لا تصل لمرحلة العِند.

حان الوقت للأب والأم والمُعلم ان يبدؤوا مع أبناءهم فصل جديد من فصول التربية اسمه "الجنوب عشق لا ينتهي".

حان الوقت ان نخلد أسماء شهداءنا "ونرعى أسرهم" لا ان نذكرهم اليوم وننساهم غداً.

 

حان الوقت لنداوي جرحانا ونمسح همومهم فا بتقصيرنا يبقى الجرح جرح القلب قبل الجسد.

حان الوقت ان نكرم ونشكر ونرد الجميل لأبطالنا الأبرار في كل ساحات الجنوب.

حان الوقت ليتحول كل ماسبق لفعل لا لقول فقد شبع الشبع من قولنا.

حان الوقت لنحاسب أنفسنا ونبدأ العمل فكلنا نغلط فننطوي لكن حين ننتصر نرتقي.

 

فكما يبدوا إننا انشغلنا بالتحرير ونسينا "التغيير" باسمها المستفز لنا وجوهرها المهم بالوقت ذاته,فلا مفر منها! فهي جميلهٌ أيضا "فتغييرنا" أفضل وأسمى فهي الممزوجة بروح التحرير..!

 بصحيح العبارة نحتاج لـ"ريفرش" يعيد الحياة لقضيتنا بحله جديدة عنوانها الرقي و الصدق مع النفس,وان كنت تراها ولك مني كل الود :-) F5صعبه فلتكتفي بـ

 

 

[email protected]