بعد قرار مجلس إدارة مؤسسه خليج عدن إلغاء عقد إيجار ميناء عدن لشركة موانئ دبي,المنطق والعقل يقول أن قرار بهذه الجرأة من الطبيعي ولا بد ان يتبعه إصلاحات جذريه حقيقية للمؤسسة تليق بحجم هكذا قرار,ونرى خيره في وجوه موظفيه وفي سكان عدن نفسها أيضا , ليعود للميناء هيبته ومكانته كـ ثاني أهم ميناء في العالم أو كما كان يسمى في الخمسينات وصيف نيويورك.
أن لم يحدث ذلك! فأن هذا القرار بالإضافة لمحاولة الاغتيال للدكتور باذيب مباشرتاً بعد إلغاء العقد!, ماهي إلا لعبة سياسيه وفرقعه إعلامية لحاجه في نفس يعقوب "لم تتضح إلى الآن",والعودة بالميناء إلى أحضان التبعية مره أخرى ولكن بحضن آخر.
لسنا هنا للنقد فقط! بل العكس أفرحنا جداً هذا القرار ونشكر الدكتور واعد باذيب ونشجعه عليه,ولو تلاحظوا كنا متفائلين جداً في السبب الأول,لكنه الواقع الذي يجعلنا نتساءل,ويا خبر بفلوس بكره ببلاش "ومن ظهر الشعب".
Twitter: @FarisMohsen
E-mail: [email protected]