بعد تعليقه خلال شهر رمضان وإجازة عيد الفطر المبارك عاود منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي نشاطه الاسبوعي يوم أمس الخميس 2026/4/2 في العاصمة عدن بحضور عدد من الأكاديميين والمستشارين والدبلوماسيين النشطاء السياسين ، والإعلاميين، والعسكريين وقد تم استعراض التطورات والاحداث والمستجدات للاوضاع الداخلية والأقليمية والدولية خلال حلقة المنتدى ، فعلى الصعيد الداخلي استعرض الحاضرون الاحداث التي شهدتها ساحة الجنوب السياسية لنشاط المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال التظاهرات والاعتصامات والمهرجانات الشعبية التي اقيمت في كل من عدن وحضرموت وباقي المحافظات على مستوى الجنوب ، والتطورات العسكرية والأمنية التي شهدتها جبهات القتال في كل من شبوه ، والضالع ، وكرش بمواجهة قوات الحوثيين ، والحالة الامنية الاستثنائية المقلقة التي تشهدها حضرموت في الاونة الاخيرة وماتزال مستمرة وكذلك الحالة الانسانية التي تم عرضها على مجلس حقوق الانسان والمنظمات الحقوقية والقانونية والانسانية والامم المتحدة لم تعرض له الشعب العربي في الجنوب وادي وصحراء حضرموت والضالع الجنوبية وشبوة من قتل للمتظاهرين السلميين ، والحال ايضا العاصمة عدن امام بوابة المعاشيق من قتل واعتقالات واغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي وكذلك الاعتصامات والاحتجاجات بعدم تسليم الرواتب للموظفين المدنيين والعسكريين والامن
وعلى الصعيد الاقليمي تم استعراض الوضع في منطقة الشرق الاوسط من الحرب الامريكية الاسرائلية على ايران وتداعياتها على دول منطقة الجزيرة والخليج ومضيقي هرمز وباب المندب وما لحقته هذه الحرب من خسائر مادية وبشرية وتهجير للمواطنين من بيوتهم وخاصة في لبنان ، وفلسطين ، وسوريا ، واليمن، وما خلفته هذه الحروب من معانٱه والأم ومتاعب كثيرة لملايين المواطنين في هذه الدول التي لم يسبق لها مثيل من قبل ، حيث ارتكبت اسرئيل جرائم وحشية وجرائم ضد الانسانية بحق شعوب ودول منطقة الشرق الاوسط وفي مقدمة ذلك الشعب الفلسطيني ، وتسببت هذه الاعتداءات بحرمان مواطني شعوب هذه المنطقة من العيش الامن وألمستقر وانعكست حروب الشرق الاوسط على دول العالم بقطع امدادات الطاقة وزيادة الاسعار لهذه المواد وكذلك المواد الغذائية التي بدورها انعكست على معيشة المواطنين وإستقرارهم وأمنهم المعيشي وهذا بسبب عدوانية اسرئيل التي اصبحت جسم غريب وعدائي على منطقة الشرق الاوسط ، وماتزال الحرب الروسية - الاوكرانية على اشدها لم تلوح بالأفق حل هذه الحرب التي انعكست هي الاخرى على الاوضاع في اوروبا بمافي ذلك انعكاساتها على العلاقة الاوروبية - الامريكية وعلى وضع حلف الناتو والتوتر على اشده بين امريكا ودول قارة امريكا الجنوبية ، وكذلك الحال التوتر بين الصين وتايوان وفي كل المحيطات والقارات في ضل تراجع دور مجلس الامن الدولي والامم المتحدة لحماية الامن والاستقرار الدوليين
واختتمت المناقشات بالتاكيد على اهمية وحدة الصف الجنوبي بالاستفادة والاتعاض من دورس الماضي ومن نتائج هذه الحروب وتوظيفها لمصلحة شعب الجنوب ، وحشد جهود وطاقات الجنوبيين باتجاه تحرير الجنوب واعادة دولتهم المستقلة ذات السيادة بالحدود المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م .