تعيش محافظة حضرموت ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار إيجارات السكن ، حتى وصل سعر السكن للشقة الواحدة إلى مئات الريالات السعودية ، و تضاعفت سعر الشقة التي كانت تسكن فيها الأسرة الواحدة عما كانت عليه قبل عامين إلى الضعف في كثيراً من الأحيان .
و لكن في ظل هذه الأزمة كيف هو الحال بتلك الأسر البسيطة ذات الدخل المحدود جداً ؟ و كيف هو الحال بالمرأة الأرملة التي كل رأس مالها أطفالها الصغار ؟ و كيف هو الحال بمن يعمل و راتبه زهيد ولا يملك غيره ؟
هل ينفق هؤلاء كل ما أتوا من دخل في دفع إيجار الشقة ؟ ماذا عن لقمة عيشهم ؟ ماذا عن مصاريف الأبناء، و تكاليف تعلميهم ؟ وماذا عن المبالغ المخصصة لعلاجهم ؟ وكم تبلغ حجم الديون المتراكمة على تلك الأسر المستعففة ؟
وحده الله من يعلم كم ليلة سهروا يفكرون في دفع مبلغ الإيجار ، و وحده من يعلم ما ضاقت به صدورهم من حمل هم مبلغ الإيجار.
ناصر بامندود