آخر تحديث :الثلاثاء-12 مايو 2026-07:21م

طاهش الحوبان

الثلاثاء - 12 يناير 2021 - الساعة 04:35 م
عبد العزيز مصعبين

تعز في عام 1964 سجل حضوره  فيها عبدالعزيز فكانت المدرسة الأحمدية يشارع 26 سبتمبر وهي تنتصب بمحاذاته كالصرح التاريخي الجميل الذي شيد قبل ولادة الشارع فكانت بين الاحوال  كالعروسة سميت مدرسة الثورة الابتدائية  كل شي حواليها  جميل ساحر جبل صبر والمدينة الهادئة والمناخ التعزي الطبيعي بداخل هذه البيئة كانت المدرسة والا صدقاء منصور عبدالجليل واستديو التحرير لصاحبه عبدالوارث محمد عمر العبسي بباب  موسى ايضا سينما 23 يوليو التي كانت قرب مسكننا فذات يوم دخلتها لأول مره ادخل سينما فكان الفيلم الطلابي الخطايا لعبد الحليم حافظ وناديه لطفي اما قبة  المعصور كانت اخر حدود المدينة تقف في  طريقها  اشجار الصنوبر الشوكية التي كان حضي  من شوكها الكثير وانا اتعلم  السيكل الذي يرميني  فوقها من سقطه لاخرى اما ملعبنا  الكروي الحول  المجاور نلعب كره فوق حشائشه الباب الكبير 1965 كان  يشهد تصوير فيلم ثورة  اليمن وحسن يوسف داخل خارج ويلتفت  الى  الاعلى فكانت  راسين  من الجبس الملون بلون  بشرة  البشر يعبران عن رؤوس  الاحرار التي كان يقطعها  امام  اليمن  احمد  ياجناه  احمد  بن  حميد   الدين الذي جعل تعز موطنا  له فبنى قصرا في  صاله وحديقة حيوان بها  اسود بالقرب من القصر كان يرمي لهم الاحرار الذين يتمردوا على الحكم  الكهنوتي  الامامي  السلالي الى  افواه  الاسود  الطواهيش وروايات كثيرة  سمعتها من اهل تعز عن طاهوش  الحوبان اشبه بالأساطير يعبث هذا الطاهش بالمدينة وافتراس اهلها حينها احسست  بالتشابه الفظيع  في  الوحشية بينه ذاك الماضي من وحوش الامام والامام وبين طواهيش اليوم  المتواجدين  في الحوبان وهم ينهشون في  اجساد الاطفال والشيوخ والعجزه والشباب في حيمة تعز والجحمليه وصاله والمدينة بمختلف انواع  الأسلحة الهاون هاون والدبابه دبابه والقناص قناص وحوش متعددة    من المجردين  من  الأدمية يسمونهم اهالي تعز الحوثه يقفون خلف  هذه  الترسانة من اليات الدمار والفناء فما اشبه اليوم  بالبارحة ياتعز كتب عليك التضحيات لتغيير  التاريخ  والنضال  المستدام  لتحرير اليمن من  وحوش الحوبان .