آخر تحديث :الأحد-10 مايو 2026-01:57م

إنا معكم متربصون

الثلاثاء - 06 أبريل 2021 - الساعة 10:49 ص
حسن الفقيه

سنحدثكم عن الله عدلا وانتقاما.. الله الذي لطالما تعمدتم الكذب عليه كثيرا، والقتل والتفجير والتلغيم حتى وأنتم تهتفون باسمه وتنتسبون إليه زورا.

لا شماتة من الموت، نحن نشمت من "إيمانيات" جماعة الموت التي حولت البلاد مأتما كبيرا.

كدعاء تلك العجوز المكلومة التي دعت عليكم بأن تكونوا طايحين بالجبال، وشدها صراخكم على وقع اقتحام بيوت الله وبيوت خلقه، لكأنه  قد تبدى لها يومها هذا "الطيح الكبير اليوم في الجبال والصحاري".

لم تكونوا يوما إلا مشاريع موت وطيحان وتردي"، ولم تتخطف مسيرتكم إلا النطيحة المتردية وكل عاق لتأخذوا بعضكم بعضا سراعا إلى النهاية التي قررتها لكم تلك العجوز وملايين المقهورين والموجوعين نزالا وتربصا وانتظارا.

ماذا لو طالت الحياة بتلك الأم وقد رأت كيف سلط الله لجحافل الغفلة والعربدة وقطاع الطرق وأصحاب السوابق مأرب تحصدهم زرافات ووحدانا.

مارب اليوم السوط الكبير الذي لا تخطئ لسعاته، ومثلث الموت والمعنى الأكمل للتسليط والاستجابة لدعاء المكلومين  في مناطق الاحتلال من ذوي الأنين الصامت(اللهم سلط عليهم مارب).

كتلك العجوز التي تنبأت يقينا ومبكرا لنهاية مسيرة جاءت اليمنيين بكل هذا البغي غير المألوف. كان اليقين وقتها وإدارك الانتقام هو كل رهانها وحسابها الذي لم يتأخر كثيرا أو يتزحزح قيد أنملة.

كانت مارب السوط والبأس المادي المحسوس لكسر وتأديب رؤوس الشر والإجرام، وتحطيم جماجم العمالة والخرافة، حتى ساعة زوال هذه الانتفاشة، وبقائها تاريخا وأثرا بعد عين.