ما هكذا تورد الابل وما هكذا هي المسؤلية يا محافظ المحافظة ويا مدير مديرية طور الباحة ثلاث نقاط بمدخل المديرية المسافة بينهما تعد بالامتار الاولى تستلم الف ريال والثانية ثلاثة الف ريال والثالثة ثلاثين ألف ريال على كل شاحنة عاد شي عقل او ضمير أو قانون يوقف هذا الظلم وهذا الاستبداد واين تذهب هذة المليارات بالشهر وإلا اي جيوب تورد ..حدثني صاحب احدى الشاحنة ويكاد ينفجر من القهر.. قلت لة وانت ليش تدفع ريال واحد والقانون والدستور يمنع ذالك قال سيقتلوني وسيقولو نحن جنوب عربي والقانون حقك وحق الجمهورية اليمنية بله واشرب ماءة ..يا ساتر معقول هذا ما يحصل قال نعم سئلته وعندما تتسلمك نقطه اللواء الرابع مشاة جبلي الذي يهاجم بين الحين والاخر(الأشجار المثمرة ترمى بالحجارة)كيف يبتزك قال اقسم بالله ما ادفع ريال واحد من لحظة دخولي هذة النقطة حتى اصل التربة حجرية سوى الف ريال لمندوب المديرية ويسند رسمي والذي نطحن طريق المقاطرة طحن نستحق أن ندفع أكثر وان يعمل ميزان لتخفيف الحمل الزائد فوق طاقة المركبه ..قلت لة ومن التربة إلى تعز ضحك وقال شرالبلية ما يضحك مئات التقاط بين كل كيلو نقطه وادفع وانت اصغر من اذنك سئلته لمن تدفع قال للعسكر ومندوبين الضرائب والبلاطجه وكم يا مسميات الخلاصة نتخارج بمئة الف من التربة إلى تعز أو إلى قدس ..يا لطيف وكلها فوق المواطن شعب جاثم علية الجهل والفقر والمرض شعب ميت والجلد فوقة لم يتوقف الم يقال الجلد بالميت حرام الا في اليمن فهو حلال عندما يدخلوالحكام والقادة في السوق والتجارة والتهريب ..الاستبداد يقلب موازين الاخلاق فيجعل من الفضائل رذائل ومن الرذائل فضائل ..كما قال ابن خلدون فإذا كنت تعلم يا محافظ لحج ومدير مديرية طور الباحة بكل هذا فتلك والله مصيبه وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم واكبر ونشهد الله عليك وعلى النقاط الأخرى المرصوصة من طور الباحة حتى لحج والتهريب من منطقة "العارة " والساحل الغربي الذي صارو كأنهم إمارة مستقلة وكيان يعيش الفوضى والتقطع ففي إحدى النقاط الأسبوع المنصرم يوقف سيارة عليها السائق وشخص آخر ويطلبون منه إطلاع مسلحين معه وفي منتصف الطريق يوقفو السائق وينزلوة في الخبت وينهبو سيارته في عز النهار ..الله يرحمك يا عبدالحبيب سالم زارني مرة وانا مدير مجمع التربة الزراعي وقابلني وهو ساخط لماذا يوجد نقطه تفتيش في خط تعز التربة وكانت هي الوحيدة يومها قلت له كانت هناك نقاط كثيرة والحمدلله صارت نقطه واحدة قال هذةجريمة لا يمكن السكوت عنها وقال يفترض أطوف بلادي كلها شمالها وجنوبها وممنوع جندي يوقفني وفعلا كتب يومها عن هذا الموضوع هز البلاد و نور المواطن بحقة الدستوري واضاف وعي قانوني ينبغي أن يتسلح بة المواطن ولم يصمت بل أثارها داخل مجلس النواب مع انها نقطة شرطة عسكرية وبدريس عسكري وليس كنقاط اليوم حدث عنها ولاحرج..لو بعث اليوم ليشاهد ما يجري بعد انتفاضة سموها ثورة ياترى ماذا سيقول بالتأكيد سيموت سبعين موتة من شدة الظلم والجور والاستبداد وللحديث عودة وبقية. *كاتب وناشط حقوقي بمنظمات المجتمع المدني.