يستعد طلاب مدارس عدن لبداية عام دراسي جديد في عملية دراسية فاقده لمنهج دراسي يتواكب مع عقلية الطالب واستيعاب المنهج المقرر لكل مرحلة دراسية يخرج الطالب ولو بشي قليل من التحصيل العلمي.
مع بداية العام الدراسي الجديد لعام 2021_2022م وسط اشعاعات بأن هناك خطوة تدميرية لفلذات أكبادنا من قبل نقابة المعلمين لتنفيذ اضراب بسبب مماطلة الحكومة بتنفيذ وعودها بدفع التسويات للمعلم ومن هنا أبدا حديثي عن تربوي جليل وإداري ناجح يخوض معركة كفاح علمي تعليمي لتسيير العملية التعليمية في ضل خطط علمية تعليمية إدارية تمخض هذا العصف الذهني بإنشاء صندوق لتطوير التعليم بمديرية الشيخ عثمان محافظة عدن .
الاستاذ التربوي أنور محضار مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الشيخ عثمان في الحبيبة عدن رجل كسب قلوب الناس وأصبحت أسيره بين أخلاقه ونزاهة وظيفته وتحمل مسؤولية وظيفته ومهنية التعليم.
منذ تحمل مسؤولة إدارة التربية والتعليم وهو يعيش في هم تسيير العملية التعليمية وتغطية النقص في الطاقم التعليمي بمدارس الشيخ عثمان والتي أصبحت مترامية الأطراف من حيث الكثافة السكانية والتوسع العمراني ومشكلة النزوح للمواطنين من المحافظات التي ترزح تحت سيطرة مليشيات الحوثي منذ عام 2016م .
بعيدا عن التطبيل والمزايدات وليس مدحا بهذا الإنسان الاستاذ التربوي الإداري الناجح الفاضل أنور محضار المكافح لنجاح العملية التعليمية وكيف يتغلب عن النقص الكبير في الطاقم التعليمي بمدارس المديرية نتيجة الوفيات لبعض المعلمين وحالات التقاعد والأمراض المزمنة التي أصابت عدد كبير من المعلمين وفي ظل توقف التوظيف منذ عام 2012,م كادت العملية التعليمية في مديرية الشيخ عثمان أن تصاب بالشلل التام ولكن في ظل وجود تربوي جليل وإداري ناجح ولأجل استمرار العملية التعليمية بادر الاستاذ أنور محضار بالسعي لحل مشكلة نقص المعلمين فقام وعمل ليل نهار لتغطية هذا النقص واستطاع أن يوقع اتفاقية مع منظمة اليونيسف بالتنسيق مع مكتب إدارة التربية والتعليم بمحافظة عدن وتعاقد مع المعلمين الخريجين وفق تخصصاتهم وخاصة الذين عملوا كمتطوعين في مدارس عدن وتكفلت منظمة اليونيسف بدفع راتب شهري بمبلغ 30ألف ريال شهريا وفق برنامج اليونيسف لدعم التعليم في عدن وهذا كان لعام 2019-2020م والذي بلغ عدد المعلمين المتعاقدين وتغطية النقص للمعلمين 400 معلم ومعلمة ولكن للأسف انسحبت منظمة اليونيسف من دعم المشروع التعليمي ولكن لم ينسحب الاستاذ أنور محضار من ساحة الكفاح التعليمي التربوي مما جعل المعلمين المتعاقدين وصمود المعلمين والتفافهم حول مديرهم التربوي الجليل والإداري وكأنهم في ساحة حرب إن لم إنها حرب وما أشدها من حرب بين التعليم والعلم وبين أعداء التعليم وسياسة التجهيل .
محضار التربية والتعليم كان جاهزا بخطه تنقذ العملية التعليمية بعد انسحاب منظمة اليونيسف من دفع الراتب الضئيل وقام بإنشاء صندوق لتطوير ودعم التعليم في مديرية الشيخ عثمان وشكل لجنة من مجلس أباء الطلاب والسلطة المحلية في المديرية والمجلس الانتقالي الجنوبي وفتح حساب في بنك القطيبي للصرافة وهذا الصندوق يدعوا السلطة المحلية والمجلس الانتقالي والتجار لدعمه ولأجل استمرار العملية التعليمية وتخصيص لكل معلم متعاقد حافز مالي لأجل استمرار العملية التعليمية كون التعليم مهنة ليس وضيفة وعلى السلطة المحلية بمديرية الشيخ عثمان ممثلة بالمدير العام الدكتور وسام معاوية والمجلس الانتقالي الجنوبي والتجار دعم هذا الصندوق الذي يهدف لاستمرار التعليم والحفاظ على فلذات أكبادنا من الضياع وواجبنا أن نكون بجانب الاستاذ التربوي أنور محضار لأجل العلم والتعليم والتربية.