الأنظار الإعلامية والصحفيين والنشطاء والكتاب جميعهم منشغلون بالسياسة والأحداث التي تعصف بالوطن والبعض من سخر عقلة وقلمه في القيل والقال متناسين مواضيع مهمة جل الإهتمام مرتبطه بالوطن والمواطن وتصب في مصلحة البيئة التي يعيش بداخلها المواطن بمدينة الحضارة والسلام والتعايش الإنساني إنها عدن مدينة المساكين كما يقال عنها أهلها ومن زارها من الدول العربية والغربية .على حاملي مهنة الصحافة والإعلام والباحثين والكتاب أن يلتفتوا ولو لعدة أيام ويسخروا أقلامهم لرفع الوعي المجتمعي للحفاظ على قيمة مهمة وهي نظافة مدينة عدن .لا يمكن لأي إنسان يعيش في مدينة عدن سواء مسؤل في الدولة أو أكاديمي أو باحث أو ناشط مجتمعي أو مواطن عادي أن لا يرى عمال وعاملات صندوق النظافة في العاصمة عدن وهم يعملون كخلية نحل في الشوارع والأسواق والاحياء السكنية بدون كلل أو ملل يبذول جهود جبارة لأي نظافة وجمال مدينة عدن نرى ويرى الجميع سيارات النظافة وهي تنقل قمامة ومخلفات المجتمع .في الأشهر الماضية والى اليوم جميعا نلمس واقع مشهود بالجد والاجتهاد وإعادة نورق مدينة عدن الحضاري من خلال الجهود والخطط التي أعدتها قيادة صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن ممثلة بالقائد الناجح المهندس قائد راشد أنعم ونائبة المالي والإداري الأستاذ نبيل غانم أحمد وطاقمه الإداري من نواب ومدراء إدارات وأقسام وموظفين فكل هذه الجهود الحثيثة انعكست إلى واقع ملموس رغم قلة الإمكانيات في هذا الظرف الراهن الذي تشهدها البلاد ونقص الاليات التي لا تواكب الإنفجار السكاني وموجة النزول في مدينة عدن .على جميع الصحفيين والإعلاميين والكتاب والنشطاء المجتمعيين أن يسهموا في توعية المجتمع والتعريف بأهمية النظافة وخلق بيئة نقية والحفاظ على جمال المدينة وديمومة النظافة وعدم تبديد جهود عمال النظافة كون النظافة مسؤولية اخلاقية وقانونية