أكثر من سنتين وأنا أتحكم في لساني و قلمي كي لا يخوضا في أمور سياسية و حقوقية لشعوري بعدم جدوى الانتقادات في مرحلة اللا دولة التي نعيشها مجبرين مُكرهين ..
نحن في مرحلة كركر جمل حاكي جدار والصمت و العبودية هما أسوأ خيار .
وكما قال ( أفلاطون ) " الشعب الذي لا يدافع عن حقوقه في الحرية والحكم تتحكم به العصابات واللصوص ".
نحن شعب يحتفل بأكثر من عيد وطني و يرفع أكثر من علم جمهوري و يحتكم لأكثر من رئيس !
نحن أغرب شعب على المستويين الإقليمي و الدولي من حيث الخنوع الغير مبرر والزائد عن حده ….نحن شعب يتلذذ بضنك العيش و يتألم بصمت منتظراً لحظات الأنفاس الأخيرة .
نحن شعب نعيش بلا راتب و لا خدمات ولا تفارقنا الازمات .
نحن شعب يلعن ويكره قادته ويطيعهم.
نحن شعب يدرك انه صابر على وضع لن يتحسن ولا يُدرك أن للصبر حدود !
نحن شعب يُجلد بسوط حكومته دون أنين !
نحن شعب رؤوسنا موضعاً لأقدام رؤسائنا !
نحن شعب داخلنا بركان لم و لن نخرجه على الحكام !
من يقنعني قبل الشعب أن العصيان هو الحل ؟!
من يقنعني قبل الشعب أن الحل ليس بالدعاء ؟!
من يقنعني قبل الشعب أن لا أكون
جبان ؟!
من يقنع الصامتين،النائمين،الجائعين ، المشردين، المقصيين ، المهمشين والنازحين ؟!
من يقنعهم بأنهم سِباع و أن قرار عصيانهم سيقضي على الضِباع .
*ختاماً*
من سيقتنع أن كل ما قلته ليس نسجاً من خيال ولا مجرد هذيان و أنه و أنا كلانا طفران لا جبان لا نخاف الزج بنا خلف القضبان من قادة هذا الزمان الذين يستحقون السجن قبل العصيان؟!
نام الرئيس التوافقي
قام الرئيس القائد
تمعشق الجحش
ولن نكن لهم صاغرين طائعين بعد اليوم و حتى يوم الدين . وخليها تحبل بربح .
رحمة الله تغشاك يا أبو احمد .
البغران / رشدي الكوشاب
3 ديسمبر 2021