آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-09:36م

تخاذل الساسة بتدمير مجتمع طور الباحة

الإثنين - 20 ديسمبر 2021 - الساعة 07:10 م
وليد نعمان الصبيحي

بقلم: وليد نعمان الصبيحي
- ارشيف الكاتب


أخبار موجعة وأفعال مشينة ومخزية مرعبة لا يتقبلها العقل والمنطق ولا يفعلها إلا من انحرف عن طريق القيم والمبادئ والاخلاق الحسنة وتلوثت عاداته وتقاليده التي تربى عليها وترعرع في محيطها المجتمعي النقي الناصع ولكن بعقله الملوث بأفكار دخيلة في حياته التي زينها له الشيطان وذرية ابليس اللعين أنجرف بعض الناس من المجتمع الصبيحي الأصيل الذي كان ولا زال يشمخ بعنفوان مبادئه الصلبة الاصيله ووطنيته النقية الثابتة الراسخة كجبل شمسان وجبل رشاش وكحلان .
كم هم كثيرون قادتنا وساستنا في الصبيحة وعاصمتها طور الباحة ولكن للأسف أقولها بمرارة أنتم غثاء كغثاء السيل لا هم لكم سوى المال حب الشهره والتقوقع في مجالسكم لمضغ القات ومناقشة مواضيع شخصية تعود بالفائدة لكم والضرر وشماتة الأعداء لمجتمعكم الصبيحي وكل يوم رقعة الشتات والشرخ المجتمعي يزداد اتساعا وسمعة تقاليدكم تفوح منها ريحة مقززة نتنة ينكرها ويرفضها الشرفاء والعقلاء والمثقفون وأولو القيم النبيلة والضمائر الحيه .
كم هو مؤلم جدا عندما يتحدث الناس عن ما يدور ويحدث من قبل عدة أشخاص فقدوا معنى الإنسانية وانسلخو عن مبادئهم يمارسوا عادات دخيلة في خط طور الباحة ولم يفكروا أن الذي يستخدمهم اليوم لأغراض سياسية قذره سوف لتفتيت المجتمع الصبيحي سوف يبيعهم في سوق النخاسة غدا ياليت قومي يفقهون وياليت ساستنا وقادتنا في الصبيحة يرشدون.
ثارات واقتتال وشتات وضياع لا يتقبلها العقل السليم خلاصتها حقد وضغينة وتفرز سموم فتاكة تقتل المجتمع جميعا وهذا كله مخطط خبيث من شياطين الإنس وشخصيات لا تنتمي للمجتمع الصبيحي وبالأصح من خارج جغرافيا الصبيحة هدفها تشتيت وتمزيق وتشويه نضال وتضحيات وشجاعة أبناء اقليم الصبيحة وعاصمته طور الباحة مسقط رأس الشهيد الرئيس قحطان الشعبي والشهيد فيصل عبداللطيف والشهيد محمد علي الصماتي الملقب ( بالعربي الإصيل) والذي استشهد وهو يقاتل ويقود فيلق العروبة والقومية في مطلع السبعينات في الشقيقة لبنان العروبة 
على القيادة السياسية والأمنية في الصبيحة أن يراجعوا حساباتهم ويقوموا بإصلاح الخلل المتمثل تخاذلهم تجاه أبنائهم وأخوانهم ومجتمهم وردع المنحرفين عن طريق الشهامة  والمبادئ النقية وعاداتهم وتقاليدهم العطره المرتديه ثوب الشموخ والسمو والقيم النبيلة