الدكتور صادق عبده علي قائد استاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب من اسرة جامعة عدن بدأت أرى مؤلفاته من عام 1985م في معرض دولة الكويت للكتاب العربي أولها ((الحركات السياسية والاجتماعية في اليمن 1918-1967م)) ثم توالت الإصدارات ((التدخل اليمني في القرن الأفريقي 1967-1978م)) وأيضاً أتت مؤلفات ((الخبرة البريطانية في الجنوب)) ومؤلفات أخرى.
هذا الرجل أرقى وأحب دكتور عند طلابه الذين مروا عليه فيما مضى واليوم أما في مسألة النضال والثورة على الظلم فقد تواجد معنا في حراك 2011 وكان شعله في العمل والنشاط، فكان يقيم الندوات في معظم منتديات محافظة عدن ابتداء من الشيخ عثمان وانتهاء بكريتر وله علاقة طيبة بمنتدى صحيفة الأيام فقد رأيته ذات يوم خارج من المنتدى وسألته من أين خرجت قال كنت في الأيام وذاك أيام ثورة الحراك والحراك السياسي هذا الإنسان وطني من الدرجة الأولى،
اليوم يرقد في بيته في المنصورة مريضاً مرضاً ينهش في جسده ونفسيته يومياً يهوي بها إلى رؤية ملك الموت، وقامت اسرته بعرضه على كل مستشفيات المحافظة ومعظم الدكاترة فلم يستطيعوا معالجته وتركوه عند خيارات السفر إلى الخارج لعجزهم عن علاج كبده الذي توقف عن وضيفته في التمثيل الغذائي مما عرضه إلى تورم بطنه وتدخل الجراحي لشفط سموم الأغذية عوضاً عن الكبد، وهذه عملية مؤلمة تتكرر اسبوعياً،
وإننا وانتم جميعا ابتداءً من رئيس جامعة عدن ودكاترتها وطلابها نرى أن المسؤولية تقع على عاتق الجامعة في توفير سفر وعلاج لهذا الدكتور قبل أن نفقده من أسرتنا الوطنية والثقافية وهو الفقير، إنها صرخة نداء لضمير الأخوة الإنسانية والوطنية على أننا أوفياء مع هذا العزيز على قلوبنا كأحد أفراد اسرتنا وليشهد لنا التاريخ بعظمة عطائنا لهذا الدكتور.