هنا بدأت ملامح المارد بالظهور لنفض غبار الذل والهوان والتعسف والمناطقية والجهوية والجهل السياسي العقيم، والخروج من الوهم ووضوح الرؤية للبناء والتجديد والنهوض من وسط التراكمات السيئة والفساد المستفحل.
هذه الرؤية التي بدأت تتشكل ملامحها بانتخاب رجل الحراك الأول وزير العدل السابق رجل القانون علي هيثم الغريب رئيسا لمجلس الحراك السلمي.
وبهذا الانتخاب فإننا نستبشر خيرا وسوف نكون إلى جانبكم لوضع الخطوات على المسار الصحيح الذي حاول أن يحرفه المتسلقون الوصوليون الفاسدون الفاشلون الذين لا يفكرون إلى أبعد من كروشهم ولا ينظرون إلا إلى تحت أقدامهم وإلى مستنقع رذيلتهم، وتركوا الشعب والوطن ومستقبله في مهب الريح تتلاطم به العواصف وتمزق أشلاءه الكلاب الضالة وخفافيش الظلام وديدان المستنقعات الضارة والمقيتة.
رغم آهات الزمن والليالي الغابرين وجراحات بقلبي سكنت حتى الممات، سوف نمضي في الفيافي خلف أسرار الحياة.. سنرى الركب يوما سائرا وسنمضي بثبات..