آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-07:58م
شكاوى الناس

اهالي منطقة كديد بتريم يشكون انقطاع المياه عن منطقتهم

الإثنين - 25 مايو 2026 - 07:42 م بتوقيت عدن
اهالي منطقة كديد بتريم يشكون انقطاع المياه عن منطقتهم
المصدر: حضرموت - عدن الغد - اليمن

إلى من يهمه الأمر


الأخ / مدير عام مديرية تريم المحترم

الأخ / مدير مؤسسة المياه بمديرية تريم المحترم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


نرفع إليكم هذه المناشدة العاجلة باسم أهالي منطقة كديّد بدمون، الذين يعيشون معاناة مستمرة ومتفاقمة بسبب الانقطاع المتكرر والطويل للمياه، حتى أصبحت الحياة اليومية للأسر مرهقة وشاقة في ظل غياب أبسط الخدمات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها.


فالمياه لا تصل إلى المنازل إلا في أوقات متأخرة جداً من الليل، بعد الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، ولساعات محدودة فقط، ما يضطر الأهالي للسهر والانتظار حتى ساعات الفجر من أجل تعبئة احتياجاتهم الأساسية من الماء، في مشهدٍ لا يليق بالمواطن ولا يعكس حجم المسؤولية المفترضة تجاه معاناته.


لقد سبق أن تم طرح هذه المشكلة مراراً خلال السنوات الماضية، سواء عبر المناشدات أو النشر الإعلامي، إلا أن الواقع لا يزال كما هو، بل إن الأزمة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وسط غياب أي حلول جذرية أو خطوات عملية تنهي هذه المعاناة الطويلة التي أثقلت كاهل المواطنين.


إن أهالي كديّد بدمون يتساءلون اليوم بكل صراحة ومسؤولية:


هل توجد حلول فعلية لهذه الأزمة المزمنة؟

أم أن معاناة المواطنين أصبحت أمراً اعتيادياً لا يستدعي التدخل العاجل؟


إن الماء ليس خدمة ثانوية يمكن التغاضي عنها، بل هو أساس الحياة وحق مشروع لكل مواطن، وحرمان الناس منه بهذه الصورة يمثل تقصيراً كبيراً، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف شراء المياه على الأهالي الذين لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من الأعباء.


كما أن استمرار هذه الأزمة يؤثر بشكل مباشر على الأسر والأطفال وكبار السن، ويخلق معاناة يومية مستمرة داخل البيوت، في وقت ينتظر فيه المواطن من الجهات المختصة تحركاً جاداً ومسؤولاً يضع حداً لهذه المشكلة التي طال أمدها.


وعليه، فإننا نطالب السلطة المحلية ومؤسسة المياه بسرعة التدخل العاجل، ووضع حلول جذرية وعادلة تضمن وصول المياه بشكل منتظم ومستقر إلى جميع منازل أهالي كديّد بدمون، بعيداً عن المعالجات المؤقتة والوعود التي لم تحقق أي نتائج ملموسة على أرض الواقع.


إن هذه الرسالة ليست مجرد شكوى عابرة، بل هي صوت مواطنين أنهكتهم المعاناة، وينتظرون منكم موقفاً مسؤولاً يلامس احتياجاتهم ويعيد إليهم حقهم الطبيعي في الحصول على الماء الكريم.


والله من وراء القصد.