من ظلمنا فليس له أن يهنئنا برمضان !!
* سالم مقبل الحنشي *
تفصلنا أيام قليلة عن بداية شهر رمضان المبارك ، وسوف يستقبلنا سياسيون في المنفى ، يهنئون الناس بأمانة وبدون ندم.
لقد أصابنا الله بمجموعة من السياسيين الحمقى هم ثلاثة ، وكل واحد منهم يدعي الولاية على حكم هذا الشعب.
هذه الفئة من السياسيين كما نوضح لكم هنا وأين هم ليسوا من الناس والناس ولا يعرفون بأحوال الناس وكيف مر عليهم الوقت والفقر المدقع بسببهم. .
هؤلاء هم السياسيون
* سياسيو المنفى * هم من يقيمون في فنادق الرياض ، هم وعائلاتهم يعيشون في رفاهية ورفاهية لا يمكن تصورها.
* سياسيو الملجأ * هم من يسكنون شمال اليمن الجريح ، كما يعيشون برفاهية على حساب هذا الشعب ، ويعيشون من عمليات جراحية تتحكم في كل شيء ، والأسواق السوداء تجلبهم. كنوز وأموال لم يعرفوها ، ولا يريدون أن تتوقف هذه الحرب من أجل مصلحتهم.
أما السياسيون الآخرون ، وهم * سياسيو القرى * ، الذين يأتون إلينا من كل قرية ويطالبون بالوصاية علينا ، وهم يتغذون أيضًا من نزيف هذا الشعب.
هم يتحكمون في مصادر الاموال في عدن يتواجدون في الموانئ والمطارات وكل شي يورد للجيوب بذريعة عودة الجنوب .
تهانئكم لنا هي استهتار لمشاعرنا تزيد المنا فنحن نعرف من انتم ،
انتم سبب كل دمارنا ولم نجني من وجودكم غير الويل والثبور .
بسببكم لم يعد شي جميل في وطننا لم يستطع المواطن أن يوفر لاطفالة لقمة العيش .
ستلاحقكم دعوات الثكالى والارامل في هذا الشهر الكريم وسندعي الله عليكم بالزوال .
لاننتظر منكم اطلالتكم على شاشات الاعلام لتهنئونا برمضان وانتم لم تقوموا بواجبكم نهبتم كل شي واوقفتم الرواتب بمنساسبة رمضان لماذا كل هذا الحقد والغل تجاه هذا الشعب.
أيها الساسة لم يعد لدينا غير الهواء فهبوا واقطعوه أن استطعتم ،الحمد لله بان الهواء بيد ارحم الراحمين والا لكان دون أدنى وازع ضمير قطعتموه .
ربنا ارنا فيهم عجائب قدرتك فانهم قد طقوا وافسدوا في الارض اللهم انت حسبنا ونعم الوكيل فيهم .