بوتن وورقة التوت التي كان يتستر بها المجتمع الدولي. عراها.
ونزل آدم إلى الأرض ليشقى.. ففضح كل من هم فوق الأرض.. ووجد امريكا بشعوبها.. وأروبا بشعوبها.. وأفريقيا بشعوبها.. ووجد أن هنالك نزاعاً يديره الروس والأمريكان.. هذا النزاع استخدمت فيه كل أنواع الأسلحة فوق ألأرض والجو.. هذا النزاع مؤخراً تدخلت فيه أمريكا والأمم المتحدة..
بدورها حددت موقفاً هو في الحقيقة إنسانياً.. فلاحظت أن كل اللاجئين من أوكرانيا قبلتهم بذاك الإحساس الإنساني الذي تأمر به كل الأديان.. ولكنه احساس لم يتوزع بالعدل والمساواة بين الأكران وبقية الشعوب الأخرة في كافة أنحاء العالم.. فأمواج اللاجئين السوريين إلى أوروبا.. لم تقابلهم بأكف الراحة..
وكأن اللاجئين درجات. أوروبا شيء والشرق الأوسط واليمن شيء آخر.. كانت الأمم المتحدة وأمريكا تفرض العقوبات القاسية على بوتن وروسيا وكل شعبها.. وتركت بشار الأسد.. يعبث في سوريا فدمرها ودمر شعبها.. فمنظر الأطفال وهم يبادون بالكيماوي مع الناس كان برداً وسلاماً على قلب الأمم المتحدة وإنسانيتها..
ولم تحرك ساكناً لحماية السوريين من هذا العذاب.. وكأنهم شعب ليس من شعوب الأمم المتحدة.. لم تحميه حتى باللجوء.. كبقية البشر.. وتعاقب الرئيس الظالم في دمشق.. الذي حول السوريين وبلدهم إلى أذلاء ومرتزقة.. يشحتون معيشتهم من النزاعات والصراع العالمي الجديد كما تعاقب بوتن الآن.. سوريا التي قالت لنا ذات يوم:
سلامٌ من صبا بردا أرق ودمعٌ لا يكفكف يا دمشقُ
وللحرية الحمــــراء بابٌ بكـــــل يدٍ مضــــرجٍ تدقُ