جهاد الحالمي
كم نحن سعداء بالعيد عندما نشاهد أطفالنا يتبادلون الإبتسامة في الحارات والطرقات، تسمع تلك الضحكات البريئة تملى المكان، فينظر كل منهم لملابس صديقه بفرح وسرور، يتمازحون في ملابسهم فكل طفل يرى ملابسه هي الأجمل، حقاً لنا لنأخذ منهم جزءاً بسيط من سعادتهم لنبادلهم الفرحة بالفرحة والإبتسامة بمثلها،أيها الأباء الله الله في أطفالكم دعوهم يعبّرون عن فرحتهم بلطفكم وسعادتكم معهم ،فكثير من الأطفال في مجتمعنا محرومون من إبتسامة الأباء.
ففي أيّ مناسبة دائماً نجد الأطفال مجمعون على الشعور بالفرحة والسعادة،يذهبون من مكان إلى أخر ليظهروا سعادتهم للأخرين ،بعكس الكبار ستجد القليل منهم سعداء والكثير لا يعرف عن السعادة شيّ، فالواجب علينا اليوم أن نفرح ونبتسم لأطفالنا ولوالدينا وللأخرين وكل من نجد أمامنا طفلاً او كبيراً مهما اشتدت علينا ضغوط الحياة اليومية.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وعيدكم مبارك كل عام وانتم بألف خير.