آخر تحديث :الخميس-12 مارس 2026-03:22م
أخبار وتقارير

إعلاميو وصحفيو تهامة يطلقون نداءً لإنصافهم بعد أشهر من تأخر مستحقاتهم

الخميس - 12 مارس 2026 - 01:52 م بتوقيت عدن
إعلاميو وصحفيو تهامة يطلقون نداءً لإنصافهم بعد أشهر من تأخر مستحقاتهم
(عدن الغد)خاص:

أصدر إعلاميو وصحفيو تهامة في الساحل التهامي بيانًا عبّروا فيه عن قلقهم البالغ إزاء استمرار تأخر صرف مستحقاتهم المالية وعدم تسوية أوضاعهم الوظيفية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل ظروف معيشية صعبة زادت حدتها مع حلول شهر رمضان المبارك، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية وأسرهم.

وأكد البيان استذكار إعلاميي تهامة بكل التقدير والاعتزاز للدور التاريخي الذي قامت به المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في دعم اليمن وشعبه ومساندة معركة استعادة الدولة في مواجهة المشروع الحوثي، مشيرين إلى أنهم كانوا جزءًا من هذه المعركة منذ بداياتها.

وأوضح الإعلاميون أنهم واكبوا عمليات تحرير الساحل التهامي ميدانيًا وإعلاميًا، ونقلوا حقيقة ما يجري في جبهات القتال حتى تخوم مدينة الحديدة، مؤدين رسالتهم الوطنية والمهنية في ظروف بالغة الخطورة، ومساهمين في إيصال صوت المعركة التي خاضتها القوات المشتركة بدعم من التحالف العربي.

وأشار البيان إلى أن إعلاميي تهامة أسهموا في الدفاع عن القضية الوطنية، وكانوا ولا يزالون صوتًا مساندًا لمعركة استعادة الدولة، ومعبّرين عن تطلعات أبناء الساحل التهامي في الأمن والاستقرار.

وطالب البيان بلفتة كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية للنظر في معاناة إعلاميي وصحفيي تهامة، والعمل على إنصافهم عبر تسوية أوضاعهم المالية وصرف مستحقاتهم المتأخرة، تقديرًا للدور الذي قاموا به في معركة استعادة الدولة ومواجهة المشروع الحوثي.

كما شدد إعلاميو تهامة على أهمية احترام خصوصية الإعلاميين التهاميين واستقلاليتهم المهنية، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو التهميش الذي لا ينسجم مع الدور الذي اضطلعوا به خلال سنوات المواجهة، مؤكدين أن الشراكة الحقيقية تقوم على العدالة والإنصاف واحترام جهود جميع المساهمين في معركة استعادة الدولة.

واختتم البيان بالتعبير عن الأمل في أن يحظى هذا الملف باهتمام الجهات المعنية، بما يعزز قيم العدالة والإنصاف، ويؤكد روح الشراكة التي جمعت أبناء اليمن مع أشقائهم في التحالف العربي خلال سنوات المواجهة والتضحيات، مؤكدين أن إنصاف إعلاميي تهامة لا يمثل مطلبًا فئويًا فحسب، بل هو تقدير لدور الإعلام الوطني الذي وقف إلى جانب الشرعية والتحالف العربي، وكان شاهدًا على التضحيات التي قدمها أبناء تهامة والجنوب في معركة التحرير.