الكل يعلم أن الطبيعة البشرية ودوافعها والخير والشر والرغبات المكبوته فيها لم تتغير منذ بداية الخلق وإلى الأن وطوال المستقبل الذي لا يعلم مداه إلا الله لهذه يقال ان التاريخ يعيد نفسه ..تكرار التاريخ أو بالأحري تكرار الأحداث التاريخية خاصة في الأحداث الخاصة بـ الممالك و الإمبراطوريات المختلفة وصعود الدول وتفكك الأخر وانقسامه، فالإنسان ورغبته في السيطرة ونظم الحكم المختلفة فهي قديمة وعدم الاستفادة من التاريخ توصلنا لنفس الطريق وحصاد نفس النتائج ..لذى يسعى الكثير للحفاظ على بعض المكتسبات التي وصلوا لها بطرق غير مشروعة أو للحفاظ على مكاسب غير مشروعة ان لا يكتب التاريخ او يقومون بتزويره ومن يقوم بذلك كن على يقين بأنهم جبناء غير وطنين لن التاريخ الحقيقي يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء ..خوفهم سببه انهم يعلمون للان ان ماهو معروف وظاهر ماهي الا امور سطحية والبحث فيها قد يفتح ملفات وامور لم تكن معروفة فكما يقال ان وقائع التاريخ الكبرى عائمات جليد ، طرفها ظاهر فوق الماء ، و كتلتها الرئيسية تحت سطحه ، و من يريد استكشافها عليه أن يغوص .. وهم يخشون من يسعى للغوص .. لان ذلك يكشف خبث نوايا الماضي التي تتكرر الان باوجه أخرى ..فالكل يدعي انه اكثر من ضحى وقدم الشهداء بهذه الوطن من اجل استخدام تلك الحجة للبسط على السلطة و الحقيقة هي من كان الأكثر انتماء والأكثر تضحية .. هم الفقراء الذين لا يملكون شيئا بهذه الوطن ..المهم ..هناك حقائق تاريخية ثابتة تاريخياً وأثبت ضررها والنتائج التي وصلنا إليها بعدها وحذرنا منها إلا أن الإنسان لا يتعلم ليعود ويرتكب نفس الخطأ مرة أخرى، ومن أهم تلك القواعد والحقائق ما يلي:أن احتكار الثورات لفئة معينة دون الأخرى يتسبب في دمار الاقتصاد وظهور فجوات كبيرة بين افراد المجتمع الواحد ..الانهيارات الاقتصادية تؤدي بشكل مباشر إلى انهيارات الاجتماعية وبروز العنصرية المدمرة التي مع الزمن تؤدي لاقتتال داخلي ..الالتفاف حول أسطورة الرجل الواحد القوي وظهور الدكتاتوريين وحكم الرجل الأوحد يؤدي إلى دمار المجتمع ..