آراء هي والوظيفة ودورها في المجتمع الثلاثاء - 25 أكتوبر 2022 - الساعة 10:31 ص بقلم: د. عارف محمد أحمد علي - أرشيف الكاتب "هِيَ" أسمٌ لِلدلالةِ عن المُفردة المُؤنثة الغائِبة ؛ ولكن أنثى من زمنِ الثبات ؛ لن تُهادنَ في أي وقتٍ أو في أي حال ؛ لا تعرِفُ التخادُم في حقِ الضعيفِ لتحويلِ المسار – إذاً لن تغيبُ عن مشهدٍ جديد ؛ لا تعرفُ التوددَ بالكلامِ ، ولعبَ دور بطولي بتعطيلِ النظامِ – فهي صامدة كشوكة حوت في حلقِ الظلمِ من زمانِ ، لتغييرُ قوانين لهدمِ حِفْظُ السكينة ، والوِئام – فهي سليلة بيت أشتهر بحمايةِ الحقوق للأنثى من زمنٍ مر بسلامٍ – كثورةٌ حينها أشعلت ناراً عالمية الزمان ، والمكان كإقليم يتمتعُ بكل صلاحية النظام – نسجلُ هنا إعجابِنا المُثير بأننا على ثقةٍ تامة بقدرتِها على إدارةِ القضاء بكلِ فنٍ واقتدار – بل تُقدمُ التضحيات في عالمٍ ذكوري يدعي لنفسهِ الكمالَ ، وأبدى تحفُظاً واضحاً بعدم القدرة على النجاحِ – جديرةً بفوزٍ جديد بعددِ وتعددُ المكان – حيث كان لي شرفَ الصداقةُ من زمان – هي جارٌ عزيزٌ من طفولةِ المكان – لن تتحولَ إلى رقمٍ بسيط كآحادُ أرقام الحِساب ، ومحاولة سد الطريق لِعرقلةِ المسير ، وعدم تحقيقُ السلام – بعدها أعلن القضاء بموقعٍ يُليق في حوطةِ المكان – فخيم على الكلِ السُكون ، والثبات لعدمِ التنبؤ بالآتي الجديد فلم يتحملوا صدمةَ القرار ؛ لكِ منا تحياتُنا واحترام نتمنى "لها" التوفيق ، والسداد .للحفاظِ على مصالحِ ، وتطلعات هدف "الوظيفة" الذي جئتم من أجلِها – يجب أن تتحقق نجاحات كبيرة ، وملموسة في هذا المسار من خلال ترتيب اللقاءات لإظهار تجارب بعضنا لتصحيح مسار هذه السلطة التي لا تخلو من فساد – لذا يجب أن تكون يد رئيسها ممدودة للكل دون استثناء شرط أن تُعزز بدعوة حوار لتحديد ملامح مستقبل هذه المؤسسة التي تديرونها بالشراكة مع بقية أفرادها كقضاة أو كتاب عدل أو أي مكتب إداري مناط به تقديم خدمة كاستجابة ملحة لتحسين الأداء كمؤسسة خدمية يتحقق من خلالها العدل ، والمساواة ، وعدم التلاعب بقضايا الناس إما زمناً أو نفسياً أو نقص في إجراءات التقاضي أو عدم تبويب مواد قانونيه غير مطابقة لفحوى الدعوة لغرض في نفس يعقوب ، أو عدم الفصل بدفعٍ – مما يجعل من إعادةِ ملف القضية أمراً حتمياً من قبل مؤسسات التقاضي الأعلى ترفيعً .لتحقيق هذا الهدف يجب أن يكون سير التقاضي غير خاضع لأهواء القاضي ؛ لذا يجب مواجهتها بحزم – بحيث يسير التقاضي نحو هدف محدد وهو إحقاق الحق ، وإن لا تختلف شروط آليات تحقيقه من قاضٍ إلى آخر ؛ بمعنى يجب أن يكون العمل ككيان جامع بصورة مؤسسيه مع توسيع هيئات الرقابة – أما بفكرة أن يدارُ هذا العمل المؤسسي بطريقه نتجنب فيها الاحتكاك فإن ذلك يولدُ فساداً ؛ لذا يجب أن يكون هناك حوار بناء للخروج برؤية موحدة كيف ندير موئسستنا القضائية ممثلة في ميثاق شرف لتعزيز هذا الاصطفاف كأساس متين لتحقيق استعادة هيبة هذه المؤسسة الوطنية ، ورفع ظاهرة الانكِسار الذي أصابها في مقتلٍ ، ومن هنا أصبح ضرورة التزام الجميع بعدم تحويل هذه الأمانة إلى مساحةٍ لترويجِ أو ممارسة أنشطة غير أخلاقية ممثلة بتوجهات غير قانونية تُخضع سير التقاضي للأهواء – حيث أصبحت هذه المهمة استحقاق هام لما سيترتب عليها عودة ثقة المتقاضين بهذه المؤسسة المدنية العريقة . إذاً الحديث عن ترتيب الملفات يعد الآن الوقت السليم لإبراز الغث من السمين المُعارض للسيرِ في اتجاهِ خط الطريق ، وسيكون التقييم هو الفيصل بين الجميع بحيث يجب أن يكون للجميع رؤية للمستقبل تُحدد فيها الخطوط الرفيعة جداً الذي نعمل عليها ، وبها ؛ لنتجاوز كل التحديات لإفشال المهمة . يجب أن يظهر القاضي الإيجابية المتفائلة ، والتسامح بشكل يثير الإعجاب لدى المتخاصمون بحيث يكون ذِكْراً حسناً ؛ قضاه يعشقون الحرية ، والحق ، وتجسيد مكانتها ،"ودورها الحقيقي في المجتمع" ، وان تكون عنوان المستقبل القادم. تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram