سبع سنوات من الحرب وما زال التعليم مستمرًا في جميع مدارس البلاد في الوقت الذي نسمع فيه الكثير من حديث الناس بأن هناك جهات تسعى لتعطيل وتدمير العملية التعليمية، إذاً فمن هو الذي يسعى لتدمير وتعطيل التعليم؟.
طالما والتعليم مستمر في عموم المدارس الحكومية والخاصة فليس هناك اي تعطيل او تدمير للتعليم كما يروج له، بل العلة هي وجود إهمال وقصور في ألاداء الوظيفي للعملية التعليمية في المدارس.
صحيح عشر سنوات مضت والوظائف ما زالت متوقفة وهذا ليس عذرًا نشرّع منه مصطلح لتدمير التعليم طالما والمدارس تتعاقد مع خريجين لتغطية نقص الحصص الدراسية وبمساهمات من السلطات والمجتمع .
صحيح أصبحت رواتب المعلمين الأساسيين لا تساوي شيء في ظل غلاء جنوني في أسعار المواد الغذائية والأستهلاكية وهذه ليست كما يصنفها البعض بأنها مشكلة تعليمية ضربت المعلم والتعليم بل هي مشكلة اقتصادية يعاني منها المجتمع بأكمله معلم ومواطن وفلّاح وجندي و...الخ
موظفو مكاتب التربية والتعليم في المحافظات والمديريات أنتم أمام مسؤلية كبيرة للقيام بمهامكم على أكمل وجه دون أي تحجج أو أعذار، صححوا الخلل فهناك إهمال للتعليم في أغلب المدارس في الجنوب.
#جهاد الحالمي
5ديسمبر 2022