آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-10:03م

دس الراس في الرمال والهروب الى حضرموت.

الإثنين - 02 يناير 2023 - الساعة 08:20 م
سالم مقبل الحنشي

بقلم: سالم مقبل الحنشي
- ارشيف الكاتب


دفن الرأس في الرمال
على مدار سنوات وعقود طويلة، استشهد الكثير من البشر من حول العالم، بطيور النعام،
للإشارة إلى أن هروب البعض من أزماتهم، يشبه بذلك طريقة النعامة في تجنب مواجهة الأعداء، حين تضع رأسها في الرمال خوفا منهم.


اعتقد كل من ردد ذلك التشبيه، أن دفن النعامة لرأسها في الرمال، هو إجراء معتاد تقوم به وهي تظن أن بتلك الطريقة لا يمكن للأعداء أن يرونها، بما أنها لا تراهم،

ما يشير إلى اتهام آخر التصق بتلك الطيور الضخمة، يفيد بأنها لا تتصف بالجبن فحسب، بل كذلك بالغباء الشديد.

يقولون إن الشخص الذي يرفض مواجهة مشكلاته، أو يرفض أن ينظر للأمور بصورة واقعية، هو كمن يدفن رأسه في الرمال مثلما تفعل النعام،

ما ألصق تهمة تاريخية بتلك الطيور الضخمة التي لا يمكنها الطيران، فهل تهرب حقا من أزماتها عبر دفن رأسها في الرمال؟

سياسة النعامه 
هي سياسة دس الراس في التراب تجدها عند الذين يعانون مرض الجبن المختلط بقلة الرجوله 
فالنعامه تدس رأسها في التراب تظن بذلك انها ستنجو ولكنها تناست ان لها جسد كبير مازال عارياً عرضةً للهجوم في كل حين 
هذا مايفعله الساسه المقاومون في اليمن بكل تشكيلاتهم وداعميهم من التحالف العربي  لمحرابة ووقف التمدد  الحوثي.

فلاتكونوا كالنعامه اثابكم الله وارفعوا رؤسكم وتداركو اخطائكم قبل ان يأتي اليوم الذي لاينفع فيه الندم

ولن تكونو في مأمن او بمعزل عند ضربات الحوثي بحضرموت.

📝.سالم مقبل الحنشي