الاستخدام السلبي الخاطى لمنظومة وسائل التواصل الإجتماعي لدى بعض الاشخاص في مجتمعاتنا بغرض الظهور السلبي واستخدام ألفاظ وصفات طفولية سيّئة وهذا أمرٌ خطير قد يكتسب خلالها بعض من رواد وسائل التواصل الاجتماعي سلوكيات خاطئة ينتج عنها فهم ثقافة سلبية مغلوطة لا يمكن الأستغناء عنها مدى الحياة..
وفي المقابل نجد هناك الكثير بل المئات من مستخدمي وسائل التواصل في بلادنا يستغلون تلك الوسائل في التعبير عن أفكارهم وطرحها بصورة إيجابية يستفيد منها المتابع في الكثير من الأمور ومعرفة فن التعبير والتحدّث وكذلك في تنمية الوعي الثقافي الذي يعبّر عن مدى اخلاق وثقافة ذلك الشخص وسيرته العطرة في المجتمع.
وسنذكر لكم بعض الدلائل التي تؤكد صحة ما أقوله حتى لا يفهم من كلامي هذا أمور أخرى، دعونا نتسائل عن ذلك.. هل رأينا صفحات وحسابات المثقفون والأدباء بوسائل التواصل الاجتماعي مليئة بالإساءة للأخرين؟طبعاً لا.. هل طالعنا منشورات للدكاترة والأطباء محشوة بكلمات السب والشتم والنميمة؟طبعاً لا.. هل قرأنا منشورات للتربويين والمعلمين تستنقص من مكانة القضاة والمحامون والاطباء وووو... الخ؟طبعاً لا..، بالرغم من أن هؤلاء تعلموا على أيدي المعلمين والتربويين ووصلوا إلى هذه المستويات بفضل الله أولاً ثم بفضل جهود المعلمين النبيلة التي بذلوها في سبيل التعليم..
هناك قلة قليلة من رواد التواصل الاجتماعي من عامة الناس وبعض المراهقين يرون أن الأساءة والسب واستخدام الالفاظ السيئة في وسائل التواصل (سلوك صحيح)وهذا أكبر خطأ يقع فيه أولئك الاشخاص لأنهم لا يعلمون ماهي نتائج ذلك وأضرارها على علاقاتهم الاجتماعية المستقبلية...
ولأهمية الموضوع تابعونا في المقال القادم رقم(2)