لاشك أن الشباب هم قادة التغير وهم الأمل الذي تُبنى عليهم الدولة أحلامها فالشباب هم العنصر الفعال لكل المجتمعات وهم سبب في نهضة المجتمع وقوته بإعتبار عنصراً فعالاً لتقدم الشعوب وتطورها وإزدهارها فالمجتمعات التي تملك نسبة كبيرة من الشباب المثقفين والمتعلمين والكوادر الفعالة من هذه الفئة تعد من المجتمعات القوية والسبب في ذلك يعود لحيوية الشباب وطاقتهم.
تعد هذه الفئة ركيزة أساسية من ركائز الأمة وأساس تقدمها وتطورها كما يعدون عماد المجتمع وسر من أسرار نهضة الأمة ولهم أدور هامة في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية فهم من يشاركون في قضايا الرأي العام كحقوق المراة والطفل والقضايا التي تحتل اهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي كما يتجلى دور الشباب في ممارسة الإعمال التعاونية المختلفة ويشاركون في بناء المؤسسات الخدماتية والجمعيات شبابنا له خصائص مشتركة فهو يسعى للمطالبة بالحرية والديمقراطية والتغيير والتعبير عن الافكار والتطلع نحوهما وحب المخاطرة والشعور بالشجاعة والجرأة والقدرة على الابتكار والإحساس بالحماس فقد كان لهم دوراً عظيماً في تاريخ الأمة الاسلامية وخير دليل فقد حمل الصحابة رضوان الله عليهم رأية الاسلام وهم في سن الشباب مع نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم كما توجد كثير من الامثلة التي تبرز دور الشباب.
شبابنا اليوم يصنعون ويبنون ويبدعون ويتألقون في جميع المجالات التي لايمكن حصرها ولا عدها في هذا المقام وأعمالهم واقفة على سوقها لاتحتاج لمثلي أن يعددها ولا أريد أن أكتب لأسردها لأننا جميعاً نعيشها ضلً وارفا وحاضرا حياً نحيها جميعا لأنهم العنصر الأول والأقوى في المجتمع ونورها الذي لاينطفي لذا يجب تطوير قدراتهم وتشجيعهم في كافة المجالات من قبل الحكومة والمنظمات الدولية والحكومية والقيادة السياسية والإجتماعية لأستثمار طاقاتهم بشكل إيجابي ليعود ذلك على المجتمع بالنفع والتقدم والتطور حتى نتمكن من خدمة مجتمعاتنا ووطننا الحبيب بشكل أفضل.