تعرضت منشآت نفطية في الكويت فجر الجمعة لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مصفاة ميناء الأحمدي، إحدى أكبر المصافي النفطية في البلاد، ما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض الوحدات التشغيلية داخل الموقع.
وأكدت مؤسسة البترول الكويتية أن فرق الطوارئ التابعة لـ شركة البترول الوطنية الكويتية تحركت فور وقوع الهجوم وبدأت تنفيذ إجراءات الاستجابة السريعة للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى بقية مرافق المصفاة، مشيرة إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بين العاملين.
وأوضحت الجهات المعنية أن التنسيق جارٍ مع الهيئة العامة للبيئة الكويتية لمراقبة جودة الهواء في المناطق القريبة من المصفاة، مؤكدة أن المؤشرات البيئية حتى الآن ضمن الحدود الطبيعية.
وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، لافتة إلى أن الأصوات التي سُمعت في بعض المناطق تعود لعمليات اعتراض هذه التهديدات.
من جهته، نفى الحرس الوطني الكويتي صحة الشائعات
المتداولة حول وجود تسرب إشعاعي، مؤكداً أن نتائج القياسات في الأجواء والمياه الإقليمية طبيعية، مع استمرار عمليات الرصد والمتابعة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.